• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م

دعوات لإقامة مهرجان سنوي

«الخبز الشعبي» تراث الأجداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

يستمد الموروث الشعبي الإماراتي توهجه من عبق الماضي، فهو يرسخ يوماً بعد يوم في نفوس أبناء الوطن معاني الولاء والانتماء، ويترك في الذاكرة لمحات عن حياة الآباء والأجداد، ولاتزال مفردات الموروث تثري واقع الحياة، ورغم تعدد ألوان الأطعمة التراثية، فإن الخبز الإماراتي الشعبي الذي كان يجهز في البيوت قديماً على «التنور والطابي» وما شابه ذلك من طرق تقليدية يستحق الإضاءة عليه خصوصاً أن الأمهات قديماً كن يحرصن على أن يعلمن فتياتهن أصول طهيه.

والخبز الإماراتي الشعبي بفوائده الصحية ومذاقه المستساغ قصة لها خصوصيتها من الموروث الوطني، ما يجعل من الدعوة إلى إقامة مهرجان يكون مخصصاً له مظهراً من مظاهر الحفاظ على التراث وتكامله، ومن ثم الحفاظ على بقائه وتعميق قيمته في نفوس أبناء الجيل الجيد، ليظل هذا الجانب من الموروث صورة مشعة يمتد قبسها من الماضي إلى الحاضر.

أنواع كثيرة

وتقول بخيتة الفلاسي مديرة مركز السمحة النسائي: يتمتع الخبز الشعبي بمذاقه المستساغ المحبب لدى الجميع كونه يصنع من مواد طبيعية، ويغلب عليه الطابع الصحي، خصوصاً أنه متنوع، فهناك أنواع كثيرة منه، مثل خبز الرقاق والخمير والحباب وأنواع أخرى لا تزال موجودة بفضل الحفاظ على الموروث الشعبي الإماراتي الأصيل وكثرة المهرجانات التي يطهى فيها الخبز بشكل مباشر وحي أمام الجميع بفضل مهارة الحرفيات الإماراتيات اللواتي يعرفن أسراره، ويجدن طهيه بالطرق التقليدية المتعارف عليها قديماً، لافتة إلى أن إقامة مهرجان تراثي مخصص للخبز الشعبي الإماراتي يثري واقع الحياة، ويعمل على إحداث حراك في أوساط الشباب ومن ثم استقطابهم للتعرف على لون مهم من ألوان الموروث الشعبي.

وتؤكد أن إقامة هذا المهرجان للخبز الشعبي سيكون إضافة حقيقية للمشهد التراثي، مشيرة إلى أن إقامة هذا المهرجان والدعوة له مفيد في ظل حفاظ الدولة على تراثها وإحيائها لعادات وتقاليد راسخة أثرت عبر أجيال في واقع الحياة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا