• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية

«زايد للكتاب» تعتمد خمس لغات في فرع «الثقافة العربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب أنها ستستقبل 5 لغات دائمة ابتداءً من الدورة الحالية في «فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى» بدلاً من لغتين متغيرتين في كل دورة، وهو ما كان معمولاً به في الدورات السابقة. واللغات المعتمدة هي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية. ويأتي اعتماد هذه اللغات لغزارة إنتاجها في ما يتعلق بالدراسات والأعمال عن الثقافة العربية وتاريخها وآدابها وعلومها.

وقال د. علي بن تميم، الأمين العام للجائزة إن «فرع الثقافة العربية باللغات الأخرى يتجدد في كل سنة، حيث يتم اختيار لغتين إلى جانب اللغة الثالثة الدائمة «الإنجليزية»، وخلال لقاءاتنا في الدول الأوروبية المختلفة مع المؤسسات الثقافية المتخصصة وجدنا غزارة في إنتاج تلك الدول للكتب التي تدخل في نطاق فرع الثقافة العربية، فارتأينا اعتماد اللغات الخمس بشكل مستمر لإتاحة الفرصة لكل المختصين للإسهام في الجائزة، وكذلك تحقيقاً لأهدافها». وأضاف: «من البديهي أن يشكل هذا التغيير تحدياً أكبر على الهيئة العلمية للاختيار، أولاً ما بين اللغات، وثانياً ما بين العناوين العديدة، لكنه في الوقت نفسه يمثل عنصراً إيجابياً ضرورياً إذ سيوسع من دائرة الاختيار وجودة الأعمال المختارة في كل دورة، وهذا يصب في مصلحة الكتاب أولاً وآخراً».

وعن أبرز أنشطة الجائزة في المرحلة المقبلة، قال سعيد حمدان، مدير الجائزة: «إن الجائزة تشارك سنوياً في المحافل الثقافية، من معارض كتب وفعاليات ثقافية حول العالم، وندوات متخصصة في الكثير من العواصم، سعياً نحو فتح باب الحوار مع المؤسسات الفكرية والأكاديمية وتأسيس شراكات استراتيجية واتفاقيات تعاون من شأنها تبادل الإسهام في الحوار والاحتفاء بالفكر العربي ونشر الرسالة الإنسانية».

يذكر أن الجائزة أعلنت فتح باب الترشح في دورتها الحادية عشرة الشهر الجاري حتى الأول من أكتوبر 2016 حيث يمكن للمرشحين تقديم أعمالهم من خلال الموقع الإلكتروني www.zayedaward.ae والحصول على استمارة الترشح في جميع فروع الجائزة التسعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا