• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ممثل اليونيسيف في دول الخليج:

الشيخة فاطمة ترعى الطفولة في جميع أنحاء العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أكد الدكتور إبراهيم الزيق ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» لدول الخليج العربية أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تقوم بدور ريادي في مجالات الأمومة والطفولة من خلال المشاريع والمبادرات المحلية والإقليمية والدولية، التي تهدف إلى دعم قضايا المرأة والطفل ورعايتهم وضمان حقوقهما وتحسين فرص بقائهما ونمائهما وحمايتهم في كل مكان، إضافة إلى قيام سموها برعاية العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية والدولية في مجالي الطفولة والأمومة، مشيداً بدور سمو الشيخة فاطمة الكبير في دعم الطفل في جميع أنحاء العالم.

تعديل التشريعات

وأوضح أن سموها تدعم برامج اليونيسيف محلياً من خلال المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين ذات العلاقة، لافتاً إلى أن لسموها الفضل الكبير في تعديل واستحداث التشريعات الخاصة بالمرأة والطفل وتنفيذ البرامج والمشاريع الهادفة إلى تحسين وضع الطفل والمرأة لتفعيل التزام دولة الإمارات في تنفيذ اتفاقيتي حقوق الطفل والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة «سيداو».

وأضاف: من بين المشاريع المنفذة والقائمة بين المنظمة والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالطفولة: إعداد دراسة تحليل وضع الأطفال في دولة الإمارات، التي نفذت عام 2010، وهدفت إلى تحليل وضع الأطفال في مراحل الطفولة المختلفة مع الإشارة إلى الإنجازات التي حققتها الدولة في مجالات الصحة والتعليم والحماية والمشاركة، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الدولة في هذه المجالات.

المسح العنقودي

وقال: كما تبنت سموها إطلاق مشروع المسح العنقودي المتعدد المؤشرات في الدولة، والذي سيبدأ تنفيذه قريباً بالتعاون بين المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام والمركز الوطني للإحصاء وبدعم من منظمة اليونيسف، وتكمن أهمية هذا المسح في أنه يسهم في توفير قاعدة بيانات حديثة حول الأوضاع الصحية والاجتماعية والتربوية للأطفال في الإمارات ويعزز المستوى المتقدم للرعاية والعناية التي توليها الدولة لشؤون الأمومة والطفولة، إضافة إلى برامج التوعية في مجال حماية الطفل والوقاية من السمنة والإصابات ومكافحة التنمر بين الأطفال في المدارس. وبين أنه تقديراً وتكريماً لجهود سموها في مختلف المجالات، خاصة رفاه الأطفال، ودعم وتمكين المرأة، والعمل الخيري والإنساني، نالت سموها العديد من الجوائز والأوسمة، وتم تكريمها من العديد من المنظمات والجمعيات المعنية بالمرأة والطفل بما في ذلك منظمة (اليونيسيف).

وأضاف: نهدف اليوم إلى البناء على هذه الإنجازات وتعزيز تنسيقنا مع شركائنا في الإمارات لتحقيق أهدافنا المشتركة في برامج التنمية المستدامة لحقوق الأطفال .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض