• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الهايكو».. سجل الطبيعة والنفس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

شعر الهايكو، في منطلقه وأحواله وأغراضه، هو شعر ياباني مائة في المائة، لكن بعد قرون من انتشار ترجماته في العديد من لغات العالم، بات مرجعا للتقليد من قبل شعراء من ثقافات مختلفة ولغات متنوعة، كل منهم يحاول أن يستوحي من الأسلوب الياباني، شعر «هايكو» خاص بثقافته. وكان الـ«هايكو» سببا في ظهور «الصورية» وهي حركة شعرية أنجلو أمريكية راجت في أوائل القرن العشرين.

وشاعر الهايكو الياباني، ينحو في بناء قصيدته إلى البساطة والتكثيف، للتعبير عن مشاعر داخلية أو لوصف مباهج الطبيعة. لذلك نجد في الهايكو الياباني الحيوانات أو النباتات أو معالم الطقس، وكذلك الحالات النفسية والسياقات الاجتماعية والثقافية التابعة لتلك المواقف من منظور ياباني.

تتألف أشعار الهايكو من بيت واحد فقط، مكون من سبعة عشر مقطعا صوتيا (باليابانية)، وتكتب عادة في ثلاثة أسطر (خمسة، سبعة ثم خمسة).

وقد ازدهر الـ«هايكو» في مرحلته الأولى في القرن الـ17 م، بفضل «باشو»، المعلم الأول لهذا الفن بلا منازع. يشكل كل من الشاعر والرسام «بوسون» (1716 1783 م)، «ماسا-أوكا شيكي» (1867 1902 م) و«كوباياشي إسّا» أعمدة هذا الفن.

يقوم شاعر الـ«هايكو» الياباني وعن طريق ألفاظ بسيطة بعيدة عن التأنق بوصف الحدث أو المنظر بعفوية ومن دون تدبر أو تفكير، على أن يلتزم في بناء قصيدته بسبعة عشر مقطعا صوتيا (باللغة اليابانية)، بحيث يتمكن من خلال هذا العدد المحدود من تكوين صورة محسوسة، عناصرها مترابطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف