• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ناقش حالات التحكيم الجدلية للدور الأول في اجتماع الـ 3 ساعات

اتحاد الكرة يطلق مبادرة «جلسات المصارحة» مع الإعلام والشارع الرياضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

معتز الشامي

أطلق مجلس إدارة اتحاد الكرة، مبادرة جديدة تهدف للتواصل المباشر مع وسائل الإعلام والشارع الرياضي في كل القضايا تعزيزاً لمبدأ الشفافية، وبدأت أولى جلسات المصارحة صباح أمس بمؤتمر صحفي مفتوح حضره يوسف السركال رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعبيد سالم الشامسي نائب رئيس مجلس الإدارة، ومحمد عمر رئيس لجنة التحكيم، وسعيد الطنيجي نائب رئيس لجنة المسابقات، والسنغافوري شمسول المدير الفني للجنة الحكام، وخالد الدوخي مدير إدارة التحكيم.

وتطرقت الجلسة للمشكلات التحكيمية التي أثارت جدلاً وسببت هجوماً كبيراً على اللجنة وقضاة الملاعب، وأكد السركال أن الهدف من المبادرة هو التواصل المباشر مع وسائل الإعلام، وفتح الباب للرد على أي استفسار، وذلك عبر وجود مسؤولي اللجان المعنية للرد والتوضيح ونقل الحقيقة للرأي العام.

وبدأ اللقاء بتأكيد السركال أن نهج الاتحاد دوماً هو التمسك بالشفافية أمام الرأي العام الرياضي، والعمل على النهوض بمختلف جوانب اللعبة، وقال: «مع نهاية الدور الأول نعلم أن هناك ملاحظات كثيرة، وكان للتحكيم نصيب الأسد منها، وسيكون نهجنا من الآن وصاعداً قائماً على الجلسات المتواصلة والنقاش الدائم مع الإعلام ومختلف أطراف اللعبة، أملاً في النهوض بها، كلنا في قارب واحد، ومن يعمل بالتأكيد يتعرض للخطأ كطبع أساسي في البشر».

ولفت إلى أنه رغم وجود بعض الأخطاء، إلا أن «فيفا» أشاد بتنظيم الإمارات لمونديال الناشئين تحت 17 سنة، وهو ما يعكس مدى الثقة الكبيرة دولياً في الاتحاد الإماراتي.

وأضاف: «مجال كرة القدم ليس سهلاً، وإرضاء الناس غاية لا تدرك، سواء محللين أو إعلام أو جمهور أو أندية أو مدربين، كما أن سخونة البطولة بدأت قبل انطلاق الموسم فعلياً، لدرجة أن أندية أنهت عقود مدربيها قبل بداية الدوري، ولكن يجب أيضاً أن يعرف الجميع أن أخطاء التحكيم جزء أساسي من اللعبة، لذلك طالبت ممن يقوم بتحليل الحالات التحكيمية أن يراعي ضميره وأن يدرك أنه عندما كان حكماً داخل الملعب كان يستاء من الانتقادات التي يتعرض لها، كما كان يرتكب الأخطاء ويقع فيها، فلا يوجد حكم يحلل الآن في أي استوديو لم يقع في أخطاء داخل الملعب».

وتابع: «من يحلل الحالات الجدلية التي أثارت عاصفة انتقادات هم قضاة ملاعب سابقون مروا بالحالات نفسها، وفي بعض الأحيان كانوا يتعرضون للتجريح وكانوا يستاؤون، ولكنهم اليوم يقومون بالدور نفسه الذي كانوا يتذمرون منه سابقاً، لذلك أطالبهم بالتحليل بوسطية دون تقليب أو إثارة، كما أطالبهم بوضع أنفسهم في موقف الحكم نفسه الذي ينتقدونه، العتب هنا على المحلل الذي كان يوماً حكم ساحة، عاش الظروف نفسها التي يعيشها التحكيم الآن». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا