• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جمعهم «أمير الشعراء» من أعماق القصيدة ليتباروا بها

بردة أبوظبي.. حلم متحقق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

ساسي جبيل

منذ العام 2007، بدأ برنامج «أمير الشعراء» كحدث ثقافي عربي متميز وكبير، حيث جمع حوله آلاف الشعراء من مختلف الأصقاع ليؤسس لنفسه قاعدة جماهيرية صلبة تجلت في المتابعة ونسب المشاركة، وقد أذكى ذلك التنافس بين المشاركين، وطريقة المسابقة التي خرجت نوعاً ما عن السائد من البرامج الأدبية في الوطن العربي، وقد حققت العاصمة أبوظبي من وراء ذلك إشعاعاً ثقافياً كبيراً جعل منها عاصمة للشعر العربي في الوقت الذي تضاءل حجم حضوره في كثير من المناطق. ونجح خلال خمسة مواسم في الكشف عن 145 شاعراً مُبدعاً تتراوح أعمارهم ما بين 18 و45 سنة، وها هو ينتظر الإعلان عن قائمة الأربعين شاعراً في الموسم السادس خلال الأيام القليلة المقبلة.

«الاتحاد» استطلعت آراء عدد من الذين شاركوا في هذا البرنامج في النسخة الأخيرة، وعدد من الذين فازوا بجوائزه في السابق، وخرجت بالتحقيق التالي:

تقول الشاعرة التونسية سنية المدوري: مشاركتي في أمير الشعراء في نسخته السادسة للمرة الأولى في أبوظبي وترشحي ضمن قائمة الأربعين شاعرا لخوض مغامرة الإرتجال، تجربة فريدة من نوعها وإحساس نادرا ما أحسّ به: هو امتزاج للفرح بالخوف.. الفرح وقد أختير اسمي من بين آلاف الشعراء المشاركين لأدلي بدلوي في مسابقة عريقة. والخوف من هذه المسؤولية الشعرية التي ألقيت على عاتقي خاصّة وأنّني الوحيدة التي أمثّل بلدي تونس الخضراء، أقول إنّ هذه التجربة من شأنها أن تفتح آفاقاً شتّى لي وللشعراء عموماً خاصة المغمورين منهم في بلدانهم، تمنياتي بأن أخوض مرحلة العشرين وأحقق نصراً للشعر وإن لا، فأنا راضية تمام الرضا بما بلغته حتى الساعة من هذه المسابقة الشعرية العالمية بامتياز، التي تحتضنها إمارة الإبداع والثقافة أبوظبي.

فرص لامعة

ويقول الشاعر المصري محمد عبد المنعم الحناطي: حينما تقضى أكثر من خمسة عشر عاماً من حياتك متفرغًا للشعر والأدب قراءة وكتابة، وتجد فرصة للوقوف أمام لجنة تحكيم قرأت لها قبل أن تقابلها فهذه فرصة كبيرة وفرها لي برنامج أمير الشعراء.

البرنامج أتاح لي الفرصة للقاء بأصدقاء من الشعراء المبدعين من كل البلدان العربية، ووفر لي معهم جلسات خاصة عامرة بالنقاشات الجادة حول الأدب والنقد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف