• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لِمَ الشّعر، لِمَ الشُّعراء؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

الآن نفهم لماذا رفض أفلاطون الشّعر، لماذا أعلن عداءه اللامتصالح معه. لم يكن ذلك باسم الحكمة، ولا باسم الوجود، ولا باسم الوحدة، ولا بحقيقة هذا العالم. لو لم يكن أفلاطون بصدد مشروع ديني كبير، لما أدان الشّعر أبداً، وأكثر من ذلك: لما كان سوى شاعر.

**

منذ أن انتصر الفكر و«اغتصب السلطة»، بدأ الشّعر يسكن الضواحي ممزقاً صارخاً بكل الحقائق غير اللائقة، فكان الشّعر المتمرِّد الصارخ.

**

منذ تلك اللحظة انقسم العالم إلى دربين:

درب الفلسفة، حيث يشعر الفيلسوف بدفقة حبّ عنيفة تجعله يهجر سطح الأرض، وذلك بمباشرة كريمة للحياة، ويشيد حيازته الكلية على أساس رفضه الأول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف