• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  03:02     العاهل السعودي: الإرهاب والتطرف أخطر ما يواجه الأمة العربية         03:05     الملك سلمان يقول إن الشعب السوري يتعرض للقتل ويدعو لحل سياسي برعاية الأمم المتحدة         03:07     اطلاق صواريخ على قنصلية بولندية في اوكرانيا         03:20     الرئيس المصري يؤكد أمام القمة العربية على أهمية التضامن لمواجهة تحديات المنطقة         03:29    الملك عبد الله: لا سلام في الشرق الأوسط دون حل الدولتين     

لِمَ الشّعر، لِمَ الشُّعراء؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

الآن نفهم لماذا رفض أفلاطون الشّعر، لماذا أعلن عداءه اللامتصالح معه. لم يكن ذلك باسم الحكمة، ولا باسم الوجود، ولا باسم الوحدة، ولا بحقيقة هذا العالم. لو لم يكن أفلاطون بصدد مشروع ديني كبير، لما أدان الشّعر أبداً، وأكثر من ذلك: لما كان سوى شاعر.

**

منذ أن انتصر الفكر و«اغتصب السلطة»، بدأ الشّعر يسكن الضواحي ممزقاً صارخاً بكل الحقائق غير اللائقة، فكان الشّعر المتمرِّد الصارخ.

**

منذ تلك اللحظة انقسم العالم إلى دربين:

درب الفلسفة، حيث يشعر الفيلسوف بدفقة حبّ عنيفة تجعله يهجر سطح الأرض، وذلك بمباشرة كريمة للحياة، ويشيد حيازته الكلية على أساس رفضه الأول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف