• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إنجازات استثنائية لـ«مصدر» في مجال طاقة الرياح

«محطة فيكتوريا» توفر 8% من الكهرباء النظيفة لسيشيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أتمت محطة ميناء فيكتوريا لطاقة الرياح بقدرة 6 ميجاواط في جمهورية سيشيل، مؤخراً عامها التشغيلي الثالث. وتعد هذه المحطة أول مشروع كبير لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة في هذا البلد، حيث تسهم في تأمين أكثر من 8% من إجمالي القدرة المركبة في جزيرة «ماهي»، التي يقطنها ما يزيد على 90% من سكان جمهورية سيشيل، وعملت على خفض أكثر من 1.6 مليون لتر من الوقود (الديزل والزيوت الثقيلة) المستوردة سنوياً، بحسب بيان صدر أمس.

وقامت «مصدر» شركة أبوظبي لطاقة المستقبل بتطوير المشروع وتنفيذه بالكامل، وعند التشغيل قامت بتسليمه لشركة الكهرباء العامة، والتي تملكه وتديره نيابة عن حكومة سيشيل، إذ كانت جمهورية سيشيل، تعتمد تماماً على الوقود الأحفوري المستورد والمكلف جداً لتوليد الكهرباء قبل إنشاء محطة فيكتوريا لطاقة الرياح. وقد استفادت من طاقة الرياح النظيفة والمستدامة لتوليد الكهرباء للمساهمة في الحد من انقطاع التيار الكهربائي وتحقيق هدفها المتمثل في ضمان أمن الطاقة على المدى البعيد وخفض بصمتها الكربونية.

تنتج المحطة نحو 7 جيجاواط/‏‏‏‏ساعة من الطاقة النظيفة سنوياً، ما يكفي لإمداد أكثر من 2100 منزل بالكهرباء في سيشيل، إلى جانب أنها تسهم في تفادي إطلاق 5500 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون كل عام.

مثلت محطة ميناء فيكتوريا لطاقة الرياح في سيشيل خطوة مهمة ضمن جهود سيشيل لتحقيق هدفها الطموح المتمثل في توليد 15% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وشكل المشروع كذلك إنجازاً متميزاً على المستوى الهندسي، فقد قامت «مصدر» بتركيب ثمانية توربينات رياح على جزيرتين منفصلتين، وقامت بربط هذه التوربينات مع بعضها بكابلات تحت سطح البحر. وإلى جانب ذلك، تم استخدام توربينات متطورة يمكنها توليد الكهرباء عندما تكون سرعة الرياح منخفضة أو متوسطة كما تتميز بمقاومتها للتآكل الذي تسببه الرطوبة وملوحة المياه.

يشار إلى أن لـ«مصدر» باعاً طويلاً في تطوير العديد من مشاريع الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء العالم بهدف تعزيز إمكانية الوصول إلى الطاقة لاسيما طاقة الرياح، حيث طورت محطة الطفيلة لطاقة الرياح في المملكة الأردنية الهاشمية بالتعاون مع شركائها، حيث تعتبر أول وأكبر محطة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح على نطاق تجاري في الشرق الأوسط وحصلت المحطة على تمويل من المؤسسات المالية، وتمثل محطة الطفيلة، التي تملكها وتديرها شركة مشروع رياح الأردن، ثمرة شراكة بين «مصدر»، و«إنفراميد»، و«إي بي جلوبال إنيرجي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا