• الثلاثاء 28 رجب 1438هـ - 25 أبريل 2017م

مشاهد إنسانية صنعها الحدث القاري

دراما الواقع أقوى من الخيال في «يورو 15»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

محمد حامد (دبي)

لاعب كان أمل ورمز منتخب الوطن أصبح في غضون دقائق الخائن الأكبر، وعائلة سويسرية من أصول ألبانية، لديها ابن يلعب لمنتخب سويسرا، والآخر لمنتخب ألبانيا، فانشطر قلبها بين الشقيقين، ولاعب يبكي بحرقة أثناء النشيد الوطني بعد وفاة والده، و«فاقد بصر» يحرص على الحضور للمدرجات، مؤكداً أنه لا يرى سوى ألوان علم الوطن، ومشجع ويلزي يبكي بحرقة، بعد أن ضاعت فرصته الوحيدة للتفوق على الجار العملاق إنجلترا، وغيرها من المشاهد الإنسانية في «يورو 2016».

وكعادتها تتجاوز تأثيرات «الساحرة» المستطيل الأخضر، لتصل إلى القلوب، وغالباً ما تكون المشاهد الأكثر تأثيراً وإنسانية قادمة من خارج الملعب، أو تحدث لأسباب لا تربطها علاقة مباشرة لكرة القدم، حينها تصبح دراما الواقع أقوى وأكثر تأثيراً من الخيال، لأنها تخترق القلوب عبر جسور من الصدق.

عائلة تشاكا

حدث تاريخي وإنساني لم يسبق له مثيل شهدته مباراة سويسرا وألبانيا، فقد لعب جرانيت تشاكا لسويسرا، بينما لعب شقيقه تاولانت تشاكا لألبانيا، وحضرت الأم لتشجيعهما، وسط مشاعر متناقضة وحيرة لافتة، فما كان منها، إلا أن ظهرت بقميص قسمته بين علم سويسرا وعلم ألبانيا، فالعائلة من أصول ألبانية دفعتها ظروف الحرب للهجرة إلى سويسرا، فاختار الابن الأول منتخب الوطن الجديد، أما الثاني فقرر أن يمثل منتخب الجذور.

وعلى الرغم من ذلك، فقد انتقد البعض عائلة تشاكا، على اعتبار أن الانتماء لا يتجزأ، ومن ثم كان يتوجب على الأب رجب تشاكا أن يضمن وجود جرانيت وتاولانت في منتخب واحد، لا يهم إن كان ألبانياً أو سويسرياً، ولكن المهم تكون العائلة خلف وطن واحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا