• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كلمة «الاتحاد»

علاقات الإمارات والمغرب مثالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مارس 2015

الرسوخ والنمو شعار العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة.. فهذه العلاقات التي تعمقت بقوّة منذ عهد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ازدادت متانة وعمقاً وقوة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمغرب الشقيق صفحة ناصعة جديدة في سجل هذه العلاقات الأخوية.. ويؤكد العدد الكبير من الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الزيارة أنه لا يمكن تغليب جانب على آخر من جوانب هذه العلاقات الراسخة.. وأن التعاون بين البلدين الشقيقين نموذج يحتذى به لما يجب أن تكون عليه علاقات الدول.

وهناك سمات محددة تتميز بها العلاقات الإماراتية المغربية أولاها أنها علاقات مستقرة بنفس درجة استقرار البلدين الشقيقين وهذا الاستقرار المثالي يحمي علاقات البلدين من التقلبات والأنواء وأهواء السياسة وأمواجها العاتية فالقيادتان الرشيدتان في الإمارات والمغرب تتسمان بالحكمة وبوضوح الرؤية والبعد التام عن النظرة الضيقة في رسم السياسات أو إقامة العلاقات.. وبالتالي فإن علاقات الإمارات والمغرب لا تتعرض أبداً لموجات المد والجزر التي تتعرض لها العلاقات بين الدول، خصوصاً في منطقتنا العربية التي لم يعد من الممكن المراهنة فيها على مواقف ثابتة أو سياسات دائمة.

والسمة الأخرى التي تميّز علاقات الإمارات والمغرب أنها علاقات بلا ضجيج ولا جلبة ولا ضوضاء لأن هذه الأشياء الثلاثة يمكن أن تفسد أي علاقات بين الدول.. والإمارات والمغرب تتحركان في علاقاتهما بمنتهى الحكمة والبصيرة وبهدوء الحكماء.. وهذا يجعل علاقات البلدين تزداد عمقاً ورسوخاً دون دعاية أو ضجّة.

العلاقات الإماراتية المغربية أقوى من أن تهزها عواصف وأمواج.. ومستوى التنسيق بين البلدين الشقيقين في أعلى درجاته.. وآراء القيادتين متطابقة بشأن كل القضايا التي تعيشها المنطقة وعلى رأسها بالطبع مخاطر الإرهاب وضرورة التصدي لهذه المخاطر بكل قوة حكيمة وبكل حكمة قوية.

والحقيقة أن علاقات القيادتين القوية انعكست تماماً على علاقات الشعبين الإماراتي والمغربي التي تتعمق كل يوم وتزداد قوة.. فالأشقاء المغاربة يكنّون كل حب وتقدير لقيادة وشعب الإمارات ونحن في الإمارات نبادلهم حباً واحتراماً وتقديراً.. وهذا كله جعل علاقات البلدين الشقيقين راسخة ودافئة وعميقة ومثالية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض