• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«مجالس الداخلية» الرمضانية:

«زايد».. المعلم الأول للتسامح والتعايش المشترك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أقيمت مساء أمس الأول فعاليات المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية في دورتها الخامسة تحت شعار «هذا ما يحبه زايد»، وبرعاية مكتب شؤون أسر الشهداء، وينظمها مكتب ثقافة احترام القانون، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة للإسناد الأمني بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على مستوى الدولة.

وناقش ثالث مجالس وزارة الداخلية لهذا العام موضوع «الإمارات.. رمز التعايش المشترك»، من خلال الجهود الفردية والاجتماعية والرسمية التي حولت دولة الإمارات إلى بوتقة انصهرت فيها مئات الثقافات والمرجعيات الفكرية، وتضمن الموضوع الرئيس أربعة محاور، تناول أولها جهود الدولة في تحقيق التعايش، فيما تناول المحور الثاني دور الفرد والمجتمع المدني الإماراتي في التعايش المشترك.

وتناول المحور الثالث «زايد والتعايش المشترك»، حيث كان المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، المعلم الأول للتسامح والتعايش المشترك، وتناول المحور الرابع والأخير دور القانون الإماراتي الذي شكل البوتقة الرئيسة التي انصهرت فيها جميع الثقافات.

وكانت المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية 2016، قد انطلقت هذا الموسم تحت رعاية مكتب شؤون أسر الشهداء، خاصة بوجود مجالس «خيمة الشهيد» هذا العام، حيث تقام في كل إمارة من إمارات الدولة خيمة مجلس باسم الشهداء، تقديراً لدورهم وتضحياتهم الغالية في سبيل رفعة الوطن والذود عنه والحفاظ على مكتسباته.

ودعا المشاركون في المجلس، الذي استضافه حمد نخيرات العامري بالعين، إلى غرس قيم التعايش السلمي والتسامح في نفوس الأبناء، وحثهم على التقيد بنهج المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الأمر الذي سيكون له أثر إيجابي في حياتهم المستقبلية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض