• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الصورة الضبابية تقلل من استثمارات الشركات العالمية المستقبلية

الاضطرابات تهدد حلم العراق بزيادة إنتاج النفط إلى 3,4 مليون برميل يومياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

لندن، أربيل (رويترز) - لا يرى مسؤولو صناعة النفط في العراق والمستثمرون الاجانب هناك ما يدعو الى الفزع، بعدما سيطر مسلحون من تنظيم القاعدة الاسبوع الماضي على مدينتين رئيسيتين في محافظة الانبار المضطربة، مشيرين الى أن المحافظة بعيدة جدا عن حقول النفط الرئيسية.

لكن العنف، الذي كان جزء منه امتدادا للحرب الاهلية في سوريا الى صحراء العراق الغربية، أثار مخاوف جديدة حول أمن خطوط الانابيب، ومنشآت أخرى تتركز في شمال شرق وجنوب شرق البلاد.

وتلقي دلائل جديدة على الصعوبة التي تواجهها حكومة بغداد في كسب تأييد السنة الذين يشكلون ثلث سكان العراق، بظلالها على التوقعات لاستقرار الاقتصاد في المدى الطويل بعد عشر سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام حسين.

ويتطلع العراق الى عام 2014 لتحقيق أكبر زيادة سنوية في صادرات النفط منذ ذلك الحين، ليؤكد مركزه الثاني في منظمة «أوبك» بعد السعودية، حين يبدأ جني ثمار الاستثمارات. وانهاء النزاع على تقاسم ايرادات النفط بين بغداد وحكومة اقليم كردسان، والذي أدى الى تقلص الصادرات من الشمال سيشكل دعما كبيرا أيضا.

ويعتقد أغلب الخبراء الدوليين أن مستوى الصادرات الرسمي الذي تستهدفه بغداد 3,4 مليون برميل يوميا هذا العام، بزيادة مليون برميل يوميا عن العام الماضي، يبدو محض خيال. لكن 2,8 مليون برميل يوميا يبدو واقعيا، اذا استطاعت الحكومة السيطرة على المسلحين.

وقال مسؤول تنفيذي كبير يشارك في مشروع نفطي رئيسي قرب البصرة في جنوب العراق، «العراق لديه امكانات لتحقيق نمو قياسي هذا العام. لكني أشعر بقلق شديد من تدهور الوضع الامني». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا