• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لوكاكو على خطى فيلموتس

بلجيكا تستعيد «الذاكرة الثلاثية» بعد 46 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يونيو 2016

مراد المصري (دبي)

نالت بلجيكا فرصة ثانية لدخول أجواء نهائيات أمم أوروبا، وتصحيح الخطأ الذي وقعت فيه أمام إيطاليا في مستهل مشوارها، حينما سقطت بثنائية نظيفة، ليأتي ردها بفوز كبير على أيرلندا بثلاثية نظيفة وضعتها على أبواب التأهل إلى الدور الثاني.

وفيما كان الرهان على المنتخب البلجيكي ليصبح «الحصان الأسود» للبطولة، وأن يخلط أوراق المنافسات بجيل من المواهب اللامعة، الذين تاهت نجوميتهم بين خبرة لاعبي «الآزروي»، قبل أن يعودوا بقوة في أمسية أظهرت خلالها بلجيكا قوتها، حينما لم يتعرض مرماها لأي تسديدة طوال دقائق اللقاء، فيما ضربت بثلاثية في الشوط الثاني.

وأكد المدرب فيلموتس أن خلطه لأوراق التشكيلة صب لمصلحته في نهاية الأمر، حينما أشرك كاراسكو لاعباً أساسياً على حساب ناينجولان، فيما قلب التوقعات بعدما جدد ثقته بالثنائي روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين، وقال: كنت سعيداً بما تناقلته الإشاعات حول نيتي القيام بتغييرات عديدة على التشكيلة، وهو ما جعلني أحضر للمباراة بتركيز، حيث كان اللاعبون يعرفون الخطة الحقيقية، ونجحنا في إظهار الوجه الحقيقي لنا في مباراة قوية أمام منافس صلب.

ويعتبر الفوز الذي حققه بلجيكا الأكبر في البطولات الكبيرة، بعد فوزه بالنتيجة ذاتها قبل 46 عاماً، وتحديداً عام 1970، على حساب السلفادور في نهائيات كأس العالم، فيما كانت اللقطة الأبرز بعدما سجل فيتسل هدفاً جاء ليتوج 28 تمريرة تناقلها رفاقه، عكسوا بها مهاراتهم وقوتهم الفردية التي صقلوها بصورة جماعية هذه المرة.

ودخل لوكاكو سجل الأرقام التاريخية في بلجيكا، حينما أعاد إحياء إنجاز مدربه فيلموتس في البطولات الكبيرة الذي سجل ثنائية في نهائيات كأس العالم عام 1998، ليعود اللاعب ويسجل ثنائية في شباك إيرلندا، ويصبح أول لاعب بلجيكي يسجل ثنائية في نهائيات أمم أوروبا، فيما عادل رقم جان سيولمانس الذي يملك هدفين في نهائيات أمم أوروبا.

وأصبح لوكاكو ثاني لاعب من إيفرتون الإنجليزي ينجح بتسجيل ثنائية في نهائيات أمم أوروبا، بعد الإنجليزي واين روني الذي فعل الأمر في نسخة عام 2004.

وفيما تم اختيار فيتسل أفضل لاعب في اللقاء، فقد تألق دي بروين أيضاً، بعدما فرض نجم مانشستر سيتي نفسه وصنع الهدف الأول، ليسهم في آخر 10 أهداف في آخر 10 مباريات خاضها مع المنتخب البلجيكي.

من جانبها وضعت إيرلندا نفسها في مأزق حقيقي، وأصبحت مطالبة بالفوز على إيطاليا في المباراة الأخيرة، في محاولة لاستغلال حالة الراحة التي يمر فيها «الآزوري» القادر على إراحة لاعبيه الأساسيين بعدما ضمن صدارة ترتيب المجموعة، وسوف يخوض المباراة المقبلة بتغييرات على التشكيلة الأساسية، وتخشى إيرلندا أن تدفع ضريبة عدم قدرتها على الفوز على بلجيكا منذ أكثر من 50 عاماً، ولهذا تحاول أن تعوض إخفاقها في ثلاث مناسبات للتأهل إلى الدور الثاني في النهائيات الأوروبية، وأن تستعيد ذاكرة الانتصارات التي غابت عنها منذ الفوز على إنجلترا عام 1998، حيث تعثرت بالخسارة خمس مرات والتعادل مرتين إلى الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا