• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

صقور المملكة بين الطموح والإحباط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

سيدني (الاتحاد) يخوض منتخب السعودية منافسات كأس آسيا 2015 وسط حالة من الإحباط تحيط بأنصاره خشية عدم ذهابه بعيداً في البطولة قياساً بالمستويات الفنية التي قدمها مؤخراً، سواء في البطولة الأخيرة التي خاض منافساتها على أرضه وبين جماهيره، والمتمثلة في «خليجي 22»، عندما حل وصيفاً للبطل المنتخب القطري، إلى جانب ما صاحبها من إقالة المدرب والبحث عن بديل وتعيين مؤقت للمدرب الروماني كوزمين لتولي المهمة في البطولة القارية، والعديد من الإرهاصات التي صاحبت الفترة الماضية قبل مغادرة بعثة «الأخضر» إلى أستراليا. بين الطموح بالعودة من سيدني الأسترالية باللقب الآسيوي الرابع ومعادلة رقم منتخب اليابان المتصدر بأربعة ألقاب السجل الذهبي للبطولة القارية، وخشية السقوط بنتائج ثقيلة في دور المجموعات والمغادرة مبكراً، وقياساً بالنتائج الأخيرة للمواجهات الودية التي خاضها أمام البحرين، وخسرها برباعية، قبل أن يخسر من كوريا بثائية قبل أيام، ليبقى الأمل قائماً بقدرة لاعبي «الأخضر» وإمكاناتهم الفنية بإعادة المجد الغائب من 9 سنوات لخزينة اتحاد الكرة في السعودية.

وشارك المنتخب السعودي في ثماني بطولات سابقة حقق لقب 3 نسخ سابقة، فيما كانت أسوأ نتائج حققها في نسختي 2004 و2011 بعد خروجه خالي الوفاض من دور المجموعات، بعد أن تذيل ترتيب مجموعته في 2004 دون تحقيق أي فوز بتعادل وحيد وخسارتين، فيما كانت الأسوأ في 2011، بعد أن تذيل ترتيب مجموعته من دون أي فوز او تعادل بعد خسارته في ثلاث مباريات متتالية. وتأهل المنتخب السعودي لنهائيات كأس آسيا بعد تصدره مجموعته التي ضمت إلى جانبه العراق والصين وإندونيسيا من دون أي خسارة، بعدما حقق الفوز في 5 مباريات، فيما تعادل في مباراة وحيده، استبشرت معها الجماهير السعودية بالمدرب المقال الإسباني خوان لوبيز كارو، بعد أن امتدح الشارع الرياضي المدرب الإسباني، قبل أن ينصب جام الغضب عليه بعد فترة وجيزه بسبب النتائج والمستويات الفنية المتواضعة في عدد من المباريات التي أعقبتها، إلى جانب تخبطه بعدم ثباته على تشكيلة محددة.

إقالة لوبيز

الأمر الذي دفع الشارع الرياضي للمطالبة بإقالة المدرب والبحث عن بديل مبكراً قبل انطلاقة بطولة «خليجي 22» التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض، قبل أن يجدد اتحاد الكرة السعودي الثقة بالمدرب، التي بلغ فيها نهائي البطولة التي فقدها في المباراة النهائية أمام قطر ليزداد الضغط على اتحاد الكرة لإقالة المدرب.

وبعد اجتماع عاصف لأعضاء مجلس اتحاد الكرة السعودية في مدينة جدة، تقرر إقالة المدرب والشروع في البحث عن بديل للمرحلة المؤقتة، قبل أن يتم التعاقد مع المدرب الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي الإماراتي لتولي المهمة مؤقتاً، لم يمكن ضيق الوقت المدرب الروماني من اختيار قائمة «الأخضر» والوقوف على مستويات اللاعبين قبل فترة وجيزة. غادر «الأخضر» إلى أستراليا وسط آمال منعقده من عدد من الجماهير بتغلب لاعبي «الأخضر» على الصعاب والتأقلم مع المدرب لبلوغ الهدف، والذي يأمل معه الشارع الرياضي في السعودية إلى عودتهم باللقب الرابع من هناك. فيما تحمل خريطة «الأخضر» تعاقب عدد من المدربين عليه خلال مسيرته في بطولة كاس آسيا، ما بين مدربين محليين وأجانب، حضر خلالها المدرب السعودي في ثلاث نسخ، بعد أن أشرف المدرب الوطني خليل الزياني على «الأخضر» في 1984، قبل أن يحقق اللقب الآسيوي الأول للسعودية، فيما حضر ناصر الجوهر في نسختين كمدرب طوارئ 2000 و2011، بعد إقالة التشيكي ميلان ماتشالا بعد الخسارة من اليابان في المباراة الافتتاحية برباعية في نسخة 2000، ليتولى الجوهر المهمة محققاً معه المركز الثالث، فيما عاد الجوهر لتولي المهمة بعد إقالة البرتغالي خوزيه بيسيرو بعد الخسارة من سوريا في المباراة الافتتاحية في نسخه 2011، قبل أن يخسر الجوهر في المباراتين التالية، ويخرج من سباق المنافسة على البطولة من دور المجموعات.

قائمة اللاعبين

تضم قائمة الأخضر المشاركة في نهائيات كأس آسيا 2015 كلاً من عبدالله السديري وعبدالله العنزي وليد عبدالله وعبدالله الزوري وحسن معاذ وماجد المرشدي ومعتز هوساوي وعمر هوساوي وأسامة هوساوي وسعيد المولد وياسر الشهراني وفهد المولد ومصطفى بصاص ونواف العابد وسالم الدوسي وسلمان الفرج وسعود كريري وتيسير الجاسم ووليد باخشوين ويحيى الشهري ومحمد السهلاوي وناصر الشمراني ونايف هزازي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا