• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أستراليا والكويت.. «البداية المرعبة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

ملبورن (أ ف ب)

يقص منتخبا أستراليا والكويت شريط افتتاح النسخة السادسة عشرة من كأس آسيا لكرة القدم عندما يلتقيان اليوم في ملبورن على ملعب «ريكتانجولار» ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، وتعتبر هذه المجموعة من بين الأقوى في الدور الأول، وفضلًا عن أستراليا المضيفة ووصيفة النسخة الأخيرة والكويت بطلة 1980، تضم كوريا الجنوبية ثالثة النسخة الماضية وعُمان الطامحة اللتين تلتقيان غداً في كانبيرا.

وتبدو أستراليا التي انضمت إلى كنف الاتحاد الآسيوي عام 2006 بعد نحو 40 عاماً من المشاركات الاوقيانية، مرشحة قوية لخطف النقاط، خصوصاً أنها تشارك على أرضها وأمام جمهور عريض، برغم درجة الحرارة المرتفعة التي تضرب المدينة الساحلية.

وشهد عام 2007 الظهور الأول لمنتخب أستراليا في البطولة الآسيوية، حيث بلغ الدور ربع النهائي تحت قيادة المدرب جراهام أرنولد، وخرج على يد نظيره الياباني بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ثم بعد أربع سنوات بلغت أستراليا المباراة النهائية عام 2011 في قطر، قبل أن تخسر أمام اليابان أيضاً صفر-1 بعد التمديد، علماً بأن سبعة لاعبين من النسخة الأخيرة لا يزالون مع المنتخب الأصفر حتى الآن هم نايثان بورنز وتيم كاهيل ومايل جيديناك وروبي كروزه ومات ماكاي وتومي أور وماثيو سبيرانوفيتش. ويسعى «سوكيروس» بقيادة المدرب انجي بوستيكوجلو والمخضرمين كاهيل ومارك بريشيانو وجيديناك والشبان ماثيو ليكي وجيسون ديفيدسون إلى تأكيد مكانته في القارة الآسيوية، وتبدو أستراليا، المصنفة 100 عالمي، في مرحلة بناء جيل جديد بعد انتهاء حقبة نجوم كبار مثل هاري كيويل ولوكاس نيل والحارس مارك شفارتسر وبريت هولمان وبريت أيمرتون. ورغم فشلهم في تحقيق أي فوز خلال نهائيات مونديال البرازيل الصيف الماضي، فإن الأداء الذي قدمه الأستراليون كان واعداً جداً، إذ كشف العرس الكروي العالمي عن مواهب جديدة مثل ليكي، فيما أكد كاهيل بهدفه الرائع أمام هولندا بأنه ما زال يتمتع بغزيرة تهديفية قاتلة سيكون لها شأنها في المغامرة القارية الثالثة.

ولم تكن تحضيرات رجال بوستيكوجلو للنهائيات القارية جيدة، إذ خسروا أمام بلجيكا (صفر-2) ثم فازوا على السعودية (3-2) ثم تعادلوا مع الإمارات (صفر-صفر) وخسروا أمام قطر (صفر- 1) واليابان حاملة اللقب (1-2). أما الكويت، فتملك تاريخاً حافلاً في بطولات آسيا، حيث شاركت فيها 9 مرات، وكانت أول منتخب عربي يحقق اللقب عام 1980 عندما استضافت البطولة على أرضها بفوزها على المنتخب الكوري الجنوبي 3- صفر في المباراة النهائية، بالإضافة إلى حلولها وصيفة في نسخة 1976 بعد خسارتها في النهائي أمام المنتخب الإيراني المضيف، فيما احتلت المركز الرابع عام 1996 في الإمارات والثالث في سنغافورة عام 1984، وفي النسخة الأخيرة في قطر عام 2011، خرجت من الدور الأول بخسارتها المباريات الثلاث ضمن منافسات المجموعة الأولى للدور الأول أمام الصين وقطر وأوزبكستان.

تأتي كأس آسيا هذه المرة في لحظات حرجة بالنسبة إلى منتخب الكويت، الذي خرج من الدور الأول لبطولة «خليجي 22» الأخيرة التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض بعد فوزه على العراق 1-صفر وتعادله مع الإمارات 2-2 وخسارته الفادحة أمام عُمان بخماسية نظيفة، الأمر الذي عجل برحيل المدرب البرازيلي جورفان فييرا وتعيين التونسي نبيل معلول بدلاً منه. وتطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى قدرة «الأزرق» على تعويض خيبة كأس الخليج الأخيرة بعد أسابيع على تولي معلول إدارته الفنية، خصوصاً أنه يبدأ رحلته الأسيوية بمواجهة صاحبة الضيافة.

وأعرب معلول عن ثقته في قدرة فريقه على تحقيق مفاجأة مبكرة في البطولة: «الأمر ليس مستحيلًا، يمكن أن نهاجم دون مشكلات أمام أستراليا».

استعد منتخب الكويت للنهائيات القارية من خلال معسكر أقيم في عجمان بالإمارات، تعادل خلاله مع العراق 1-1 قبل التوجه إلى أستراليا، وألغيت مباراته الودية مع الإمارات في مدينة جولد كوست لخلاف على تصويرها. يضم الفريق أسماء تقليدية من أمثال بدر المطوع ومساعد ندا وفهد عوض وحسين فاضل وصالح الشيخ، في مقابل افتقاده لعدد من الأسماء التي فضل أصحابها الاعتزال على المستوى الدولي بعد كأس الخليج وأبرزها وليد علي. وبعد خوض مباراة أستراليا، تلتقي الكويت مع كوريا الجنوبية في 12 الجاري في كانبيرا، قبل خوض المباراة الأخيرة مع عُمان في 17 منه في نيوكاسل.

تقام مباريات الدور الأول بنظام الدوري من مرحلة واحدة، بحيث يتأهل متصدر ووصيف كل من المجموعات الأربع إلى ربع النهائي، ثم يخرج الخاسر من الأدوار الإقصائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا