• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«أبوظبي للتعليم التقني» يعلن النتائج النهائية لطلبة «الثاني عشر»

96,1 % نسبة النجاح في «العلوم المتقدمة» و94,2% «التكنولوجيا التطبيقية» و85% لـ «الثانوية الفنية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

محسن البوشي (العين)

أعلن مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أمس، النتائج النهائية لطلبة الصف الثاني عشر بالمؤسسات الثانوية التابعة للمركز، حيث بلغت نسبة النجاح في برنامج العلوم المتقدمة في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية على مستوى الدولة 96,1%، فيما بلغت في الشعبة العامة بثانويات التكنولوجيا التطبيقية 94,2%، وفي الثانويات الفنية 85%.

وتقاسمت الطالبات المراكز الأولى بالمدارس الثانوية الفنية مع الطلاب، وسجل الطلاب حضوراً متميزاً بمجال العلوم المتقدمة وثانويات التكنولوجيا التطبيقية. وعبر الطلبة الذين الذين تصدروا قوائم الأول في كل من ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والمدارس الثانوية الفنية على مستوى الدولة، عن سعادتهم بهذا التفوق الكبير الذي حققوه رغم الضغوط التي واجهوها على مدار سنوات الدراسة، والتي صبت في النهاية في مصلحتهم بإحرازهم هذا التفوق الذي سيفتح أمامهم وزملائهم آفاقاً واسعة لاستكمال دراستهم بتخصصاتهم العلمية بجامعات وكليات عريقة داخل الدولة وخارجها.

وقال الطالب يوسف بطي خميس الشامسي الحاصل على المركز الأول في برنامج العلوم المتقدمة على مستوى الدولة بنسبة 96,5% من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بدبي، إن إحرازه المركز الأول شكل بالنسبة له مفاجأة، حيث كانت توقعاته تنحصر في أن يكون ضمن العشرة الأوائل فقط، معرباً عن بالغ سروره بهذه المفاجأة السعيدة.

واسترشد يوسف بتجربة شقيقه الأكبر، خريج ثانوية التكنولوجيا التطبيقية الذي يدرس الآن الهندسة في شركة طيران الإمارات، فهو يستعد الآن للالتحاق بإحدى شركات البترول الوطنية الكبرى أو الشرطة لتكملة دراسته الجامعية بتخصص الهندسة الميكانيكية، معرباً عن ارتياحه البالغ لتحقيقه هذه النتيجة بعد سنوات من العمل والاجتهاد والمعاناة من ضغوط الدراسة خلال هذه المرحلة المهمة من حياته الدراسية.

نتيجة مشرفة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض