• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكد أن المجموعة ستفتتح مشروع «أرض الأساطير» في أنطاليا

رئيس ريكسوس: الإمارات جاذبة للاستثمارات.. وأبوظبي «مدينة المستقبل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

أنطاليا (الاتحاد)

أشاد فتاح تامنجي مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق ريكسوس العالمية. بالإمكانات الهائلة المتوافرة في أبوظبي، التي دعته إلى اختيار المكان المثالي في جزيرة السعديات الذي يحاط بمعالم مهمة مثل متحف اللوفر وجوجنهايم، لإقامة مشروعه السياحي المقبل، مشيداً في الوقت نفسه بأهمية ارتباط مشروعاته بمدينة دبي، والعمل على زيادة عدد الرحلات الجوية بين مطاراتها ومطارات أنطاليا «المقر الرئيس لمجموعة فنادق ريكسوس» باعتبار دبي مدينة تربط العالم بأجمعه.

ولفت إلى التنسيق حالياً مع حكومة رأس الخيمة لإقامة مشروع يهدف لوضع مفهوم فريد من نوعه للسياحة العائلية والترفيهية، وأشار إلى أن لديه علاقات قوية بالسوق الخليجية، خاصة دولة الإمارات، ويسعى إلى الوجود بشكل أكبر من خلال إقامة المنشآت السياحية، خاصة أنه يرى في أبوظبي ودبي الكثير من المناطق المثالية للجذب السياحي، وتمتعهما بمقومات يصعب وجودها في كثير من أماكن في العالم، بالإضافة إلى القوانين التي تضمن رأس المال وتمنح رجال الأعمال الفرصة الكبيرة على الاستثمار، كما أن دولة الإمارات بشكل عام شهدت تطورات مذهلة في قطاع السياحة وكافة القطاعات الاقتصادية والتنموية والحضارية، معرباً عن إعجابه بالنمو الهائل في الإمارات، ما جعله فخوراً بأبناء الإمارات، وقدرتهم على استثمار رأس المال، خاصة في أبوظبي التي وصفها بـ «مدينة المستقبل». وقال: لدينا المزيد من خطط الوجود السياحي في الخليج، خاصة السعودية وسلطنة عمان لوجود الإمكانيات الهائلة التي تكمن في طبيعة وجمال وتاريخ البلدين، لافتاً إلى أن مجموعة فنادق ريكسوس أصبحت سلسلة دولية خلال 15 عاماً فقط، وباتت ضمن المنشآت الأسرع نمواً في العالم، وتستثمر في أكثر من 12 بلداً ولديها 32 فندقاً ومنتجعاً.

وأوضح أن مجموعة فنادق ريكسوس تستعد لافتتاح مدينة «ذي لاند أوف ليجندز»، «أرض الأساطير» الترفيهية في أنطاليا التركية مطلع يوليو 2016 وهي الأضخم والأحدث من نوعها في أوروبا، وتضم أفضل المرافق الترفيهية وخدمات الضيافة الفاخرة.

وأوضح أن المدينة الترفيهية عالم من التشويق والإثارة، حيث إن مفهومها جديد وفريد من نوعه، ولقد جمعت بين الترفيه، والطبيعة، والمغامرة، وتجارة التجزئة، ومراكز التسويق والمسرح جاعلة «ذي لاند أوف ليجندز» وجهة استثنائية ومعلماً تاريخياً فريداً على مستوى قارة أوروبا، استخدمت فيها أحدث التكنولوجيات المتطورة وأقوى معايير الابتكار في تصميم وتطوير هذا المعلم الفريد.

وقال: الأطفال من أهم أهداف سوقنا، رغم أن «ذي لاند أوف ليجندز» ستجذب جميع الأعمار، لكنها تركز على الأطفال، حيث سيستقبل فريق ريكسوس الأطفال على طريقة استقبال الملوك، وتوفر لهم الخدمات التي تليق بالعائلة الملكية من لحظة وصولهم إلى وقت مغادرتهم، وسيقدم كذلك برنامجاً خاصاً تحت عنوان «ابتكر برنامجك الخاص» الذي سيدهش الزوار الصغار، وسيتم تصويرهم، بموافقة من أولياء أمورهم، وعرض الصور في جميع شاشات التلفزيون في الغرف ليشعر الضيوف الصغار بشعور النجوم الكبار، بالإضافة لذلك تم جمع فريق من المدربين المحترفين لتدريب الأطفال ومساعدتهم على اكتشاف مواهبهم.

ورداً على سؤال عن أعداد الزوار، أشار إلى توقعه قدوم 15 مليون زائر سنوياً، موضحاً أن بناء هذه المدينة الترفيهية سيستغرق 30 شهراً تقريباً، حيث يبدأ الفندق في استقبال الزوار في الأول من يوليو 2016، أما المرافق الأخرى ستفتتح تدريجياً على مدار الأشهر بين 2016 و2017، ليتم الافتتاح الكبير الذي سيكون مختلفاً عما شهده العالم من قبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا