• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الكاتب الفرنسي ميشال تورنييه يرحل بسجل «لا بأس به»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

باريس (أ ف ب)

توفي الكاتب ميشال تورنييه أحد كبار الكتاب الفرنسيين في النصف الثاني من القرن العشرين والفائز بجائزة غونكور عن «لو روا دي زولن» في العام 1970، عن 91 عاماً قرب باريس، حيث كان يعيش منذ نصف قرن في بيت سابق لراهب الرعية بعيداً عن أضواء باريس.

وقال لوران فيليكوليس الذي كان يعتبره الكاتب ابنه بالتبني لوكالة فرانس برس «كنا نعيش معه على مدار الساعة، فهو لم يعد قادراً على البقاء بمفرده منذ ثلاثة أشهر» بسبب وضعه الصحي.

وأثارت وفاة ميشال تورنييه الذي طرح اسمه للفوز بجائزة نوبل للآداب، والذي ترجمت أعماله بشكل واسع، ردود فعل فورية من أوساط السياسة والثقافة. فأشاد الرئيس فرنسوا أولاند بموهبته «الشاسعة»، معتبراً أنه كان «كاتباً كبيراً»، فيما حيا فيه رئيس الوزراء مانويل فالس «قاصاً من الطراز الرفيع». وغرد برنار بيفو رئيس أكاديمية غونكور قائلا «لا يمكنني بعد الآن أن أذكر اسم ميشال تورنييه عندما أسأل من هو أكبر روائي فرنسي على قيد الحياة؟». وقال تورنييه في مقابلة أجرتها معه صحيفة «لو فيغارو» في يونيو الماضي، إنه يتمتع بسجل «لا بأس به».

وأوضح «في نهاية حياته يمكن للمرء أن يقيم حياته استناداً الى ستة معايير: الجسد والعائلة والزمن والصداقات والحب والمهنة. سجلي لا بأس به مع الذروة التي تمثلها جائزة غونكور. أما نقطة الضعف فهي الحقبة التي عشت خلالها». وقد استوحى تورنييه أعماله من أساطير قام بتجديدها بدقة وفكاهة. وهو دخل عالم الأدب متأخراً بعدما تجاوز سن الأربعين.

وفي عام 1967 فاز بالجائزة الكبرى للرواية التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية عن كتابه «فاندرودي او لي ليمب دو باسيفيك». وقد أكد نجاحه بعد ثلاث سنوات مع رواية «لو رو دي زولن» الذي حول الى فيلم سينمائي العام 1996، ومع «لي ميتيور» العام 1975.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا