• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تواتي يعتبر نفسه «أفقر المتنافسين وأكثرهم حضوراً»

مرشح لرئاسة الجزائر يهاجم بوتفليقة وبن فليس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

القاهرة (د ب ا) - وصف رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي وضعه بأنه أفقر المرشحين الذين تقدموا لخوض استحقاق الانتخابات الرئاسية الجزائرية والمقرر إجراؤها في السابع عشر من أبريل المقبل، مشددا في الوقت نفسه على أنه الأكثر حضورا بين الطبقات الفقيرة والمهمشة الأكثر انتشارا بالجزائر وهو ما يجعل المعركة الانتخابية غير محسومة لصالح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من وجهة نظره.

وقال تواتي في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف من القاهرة «بوتفليقة رشحته المجموعة المالية والإدارية أي المجموعة التي استفادت من الريع المالي الجزائري وبالتالي لا يمكن لنا أن نقول إن هناك قوة شعبية له». وتابع « وجود كتلة مالية وراءه لا يعني أن أصوات الشعب سوف تصب في هذا الوعاء وما نخافه اليوم هو التزوير.. عامة الشعب واعية بأسباب ترشح الرئيس وهي غير مقتنعة به».

وأردف « كل ما في الأمر أن هناك مجموعة مصالح ومجموعة تريد أن تأخذ من المال الذي جمع للرئيس بوتفليقة من قبل المجموعة المالية وهو الآن يقدر بحوالي ألف مليار سنتيم (حوالي 5ر128 مليون دولار) وهو ما يعني أن هذا المرشح بإمكانه أن يشتري أكثر من اثني عشر مليون صوت بهذه الأموال.. نحن لن يخيفنا السيد عبد العزيز بوتفليقة بقدر ما يخيفنا التزوير وشراء الذمم». وألمح تواتي (67 عاما) لوجود استغلال لإمكانيات الدولة من قبل حملة بوتفليقة، موضحا «الكتلة المالية الداعمة لبوتفليقة خصصت له مئتي سيارة فارهة لخوض حملته ومن شهرين قدموا لحملته 750 مليار سنتيم وأضيفت لهم مؤخرا 200 مليار... وكل هذه الأموال ستعفي من الضرائب وهذا يعني استغلالا للمال العام».

يذكر أن بوتفليقة (77 عاما)، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، قد قدم في الثالث من الشهر الجاري ملف ترشحه لولاية رئاسية رابعة للمجلس الدستوري رغم مشاكله الصحية التي تغذي الشكوك بشأن قدرته على إدارة البلاد. وفاز بوتفليقة في آخر انتخابات رئاسية في 2009 بأكثر من 90% من الأصوات أمام خمسة مرشحين.

وفي تقييمه لما يطرح حول أن المنافسة في السباق الرئاسي ستتركز بين كل من الرئيس بوتفليقة ورئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس أو الأمين العام لحزب العمال لويزا حنون وكلاهما حصدا نتائج جيدة في انتخابات سابقة، قال تواتي « نحن نعيش بمجتمع إسلامي ودولة إسلامية والسيدة حنون مع كل احترامي لها، إلا أن أفكارها ومنطلقاتها تأتي من خلفيتها اليسارية المتطرفة فهي تروتسكية وبالتالي لا وجود لها في الأوساط الشعبية». وتابع «أنا لا أقول إن السيدة حنون حصلت على حصصها بالانتخابات السابقة بهذه الطريقة ولكن الانتخابات بالجزائر كما يعرف الجميع انتخابات حصص أي أن النتيجة ليست مجموع ما حصل عليه هذا الحزب أو ذاك من أصوات الشعب وإنما هي أرقام تعطيها الإدارة لهذا وذاك وليست حقيقية.. فالشعب الجزائري هو دائما من أكبر الشعوب المقاطعة للانتخابات لأنه يشعر أنه عندما ينتخب لا يطبق قراره أو ينفذ»..

أما فيما يتعلق بموقفه من رئيس الوزراء الأسبق بن فليس قال تواتي «هو رئيس حكومة ووزير عدل سابق ولكنه ليس مناضلا... هو مناضل بحزب جبهة التحرير الوطني أو ما يسمى بحزب السلطة الذي احتكر تاريخ الشعب وأداة السلطة في التسلط علي الشعب والاستحواذ على أرزاقه». وتابع « لا أقول إنه حصل على حصة في الانتخابات.. وقد دعمته شخصيا وحزبي في الانتخابات في حملته الانتخابية الأولي 2004 ..كنت من مؤيديه عندما طلب مساعدتي وساندته حين لم أدخل هذا الاستحقاق وفي اغلب المؤتمرات والندوات كان من يناصرونه ويؤيدونه هم من الجبهة الوطنية الجزائرية ». واستطرد « وليس الأمر كما يصور بأن شعبيته أكثر من شعبيتي.. ولكن مجموعة المصالح تنقسم حول هذا المرشح أو ذاك وهناك الإعلام الذي يروج لذلك أيضا ولكن الواقع شيء آخر». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا