• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإمارات تحتضن أكثر من 3 آلاف رأس من «أبوحراب»

«بيئة أبوظبي» تقود الجهود الدولية لإعادة توطين «المها الأفريقي» في تشاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

تقود هيئة البيئة في أبوظبي الجهود المحلية والدولية لإعادة توطين المها الأفريقي ونقل تصنيفه من فئة الحيوانات المهددة بالانقراض إلى الحيوانات الأقل تهديداً، ضمن مشروع يعتبر الأول من نوعه في العالم من حيث الحجم والنوع لإعادة توطين قطيع من المها الأفريقي (أبو حراب) في بيئتها الطبيعية في جمهورية تشاد.

وتستعد هيئة البيئة في أكتوبر المقبل لإطلاق أول قطيع في البرية في جمهورية تشاد، لتكون بذلك أول خطوة لإعادة المها الأفريقي إلى البرية في دول الانتشار بعد انقراضه في موائله الطبيعية منذ 25 عاماً، فيما يتم الإعداد لإرسال قطيع آخر مكون من 25 رأساً إضافية إلى تشاد.

ويهدف المشروع إلى توفير بيئة متوازنة ومستدامة عبر خطة خمسية لإطلاق نحو 500 رأس من المها الأفريقي (أبو حراب) في محمية وادي أخيم الطبيعية في تشاد، والتي ستكون مفتوحة تماماً وغير مسيجة لتشجيع الحيوانات على الاندماج والتكيف مع بيئتها الطبيعية. وقد تم اختيار هذه المحمية بعد دراسات وأبحاث دقيقة ومكثفة لضمان تكيّفها وزيادة أعدادها، والتي استمرت لأكثر من 500 ساعة عمل من قبل فريق هيئة البيئة ومختصين دوليين.

وكانت الهيئة قد أرسلت خمسة وعشرين رأساً من (أبو حراب) مارس الماضي إلى بيئتها الطبيعية في جمهورية تشاد، وحالياً يتم الإبقاء على مجموعة المها الأفريقي، التي تعتبر أول مجموعة للإطلاق، في مسيجة للتأقلم على البيئة قبل أن يتم إطلاقها بعد أن يبدأ موسم الأمطار، حيث تنمو المراعي والأعشاب بغزارة (صيف 2016).

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة في أبوظبي: إن «برنامج إعادة توطين (أبو حراب) في بيئته الطبيعية يعد جزءاً من التزام هيئة البيئة لتوسيع برامجها الخاصة بإعادة التوطين التي قامت بتنفيذها بنجاح على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض