• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

خلال محاضرة «مفاتيح السعادة» في مجلس الخبيصي بالعين

سعيد بن طحنون: التلاحم بين الشعب والقيادة سر السعادة في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

محسن البوشي (العين)

أكد معالي الشيخ سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان أن التفاعل بين أبناء شعب الإمارات وقيادته الرشيدة والتلاحم والالتفاف الكبير بينهما، يعد مصدراً رئيساً للسعادة لدى أبناء الشعب الذين يدينون بروح الانتماء للوطن والولاء لهذه القيادة الرشيدة الفذة التي لم تكتف بتصنيف شعب الإمارات ضمن أكثر شعوب العالم شعوراً بالسعادة، بل بادرت إلى استحداث وزارتين لترسيخ الشعور بالسعادة ونشر روح التسامح في المجتمع.

وأشار معاليه إلى اللفتة الإنسانية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي اتصل بنفسه بالطلبة أصحاب المراكز الأربعة الأولى في نتيجة امتحانات شهادة الثانوية العامة ليبشرهم بتفوقهم ويبارك لهم إنجازهم، وتميزهم في بادرة استثنائية لشخصية بحجم سموه.

جاء ذلك في مداخلة لمعاليه خلال حضوره محاضرة «مفاتيح السعادة» بمجلس الخبيصي في العين مساء الخميس الماضي للداعية مسعد بن عايض الودعاني أحد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، وأدارها عبد الله فلاح الأحبابي المشرف على المجلس.

واستهل الودعاني محاضرته بالدعاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، بالصحة والعافية، وأن يديم على دولة الإمارات نعمة الأمن والأمان ورغد العيش، مؤكداً أن ذلك لم يأت من فراغ، بل جاء بفضل المولى عز وجل، والجهود الخيرة المخلصة للقيادة الرشيدة التي تتحلى وشعبها بالخلق الرفيع والأدب الجم والدماثة وجميعها صفات تضاعف من الشعور بالسعادة لدى شعب تسعى قيادته الرشيدة إلى نشر وإشاعة روح التسامح والسعادة بين أفراده، مؤكداً أن السعادة الحقيقية تتحقق للإنسان بالعمل الدؤوب المخلص والاجتهاد في سبيل الفوز بالآخرة ودخول الجنة.

واستعرض في البداية تعريفات عدة للسعادة التي تختلف أسبابها ومبرراتها باختلاف القناعات والنظرة والطبائع، فهناك من يسعد بالمال والجاه والمنصب والحب واللقاء والرومانسية وغيرها بحسب ميول الناس وتوجهاتهم.

وتناول الداعية في محاضرته أركان السعادة كصحة النفس والأبدان، وتكوين الثروة وحسن التصرف فيها بالإضافة إلى النجاح في العمل وتحقيق الطموحات وسلامة العقل وصحة الاعتقاد والسمعة الطيبة والإحسان إلى الناس، مؤكداً أن السعادة الحقيقية تتحقق للإنسان بالعمل الدؤوب المخلص والاجتهاد في سبيل الفوز بالآخرة ودخول الجنة.

وتطرق إلى مفاتيح السعادة والفرق بينها وبين اللذة حيث لا تعتبر كل لذة سعادة، مشيراً إلى أن السعادة قد تكمن أحياناً في المشقة، مؤكداً أن السعادة لا تتحقق مع الشعور باليأس والقنوط مهما اشتدت الحروب والهموم والأزمات، بل بالتفاؤل، مؤكداً ضرورة أن يسعى كل منا إلى البعد عن التوتر والتصالح مع الذات، وهذا أمر لا يتحقق إلا بطاعة الله وأداء الفرائض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض