• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

التعليم حق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

تعليقاً على أزمة عدم وجود مقاعد مدرسية كافية في أبوظبي، أقول للأسف أصبح التعليم تجارة، والطفل سلعة رهين قيود واشتراطات المدرسة، فلا يتم قبول أي طفل إلا بعد إجراء الاختبارات.

وبعض المدارس تشترط أن يكون التلميذ قادراً على التواصل باللغة الإنجليزية، مع العلم أن عمره لم يتجاوز 4 سنوات. اعتقد أن مجلس أبوظبي للتعليم تمسك بقضايا مظهرية في التعليم من حيث المبنى المدرسي وشكله ومساحته وعدد الطلاب. والدليل هل الطلاب الذين تخرجوا من المدارس قبل إجراء عملية التجميل لها لم يتلقوا تعليماً مناسباً أو كانوا فاشلين؟، لا أعتقد ونسي قطاع المدارس أن يهتم بجوهر التعليم وحق الأطفال في التعلم، وضمان مقاعد لهم كأولوية ثم وضع قيود على المدارس والمدرسين.

حازم- أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا