• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بوتين يسعى لتحسين العلاقات مع أوروبا رغم تمديد العقوبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

سان بطرسبورج (أ ف ب)

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس استعداده لمد يده إلى أوروبا لإصلاح العلاقات التي قوضتها الأزمة الأوكرانية، مؤكداً أن الغرب مسؤول عن التوتر في العلاقات بين الجانبين. وأدلى بوتين بكلمته في المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبورج تزامناً مع تمديد الاتحاد الأوروبي رسمياً للعقوبات على موسكو على خلفية ضمها شبه جزيرة القرم.

وقال بوتين إن «قطاع الأعمال الأوروبي يريد ومستعد للعمل مع بلادنا. ويجب على السياسيين الأوروبيين التحدث الى هذا القطاع، وأن يظهروا حكمة وبعد نظر ومرونة».

وأضاف «نتذكر كيف بدأت الأمور. لم تكن روسيا السبب وراء انهيار علاقاتنا والمشاكل والعقوبات». وأضاف «لكن وكما نقول في بلادنا لا نحمل ضغينة ونحن مستعدون لمد يدنا لشركائنا الأوروبيين. لكن هذا الأمر لا يمكن بالتأكيد أن يتم من طرف واحد».

ودعا بوتين أمام الحاضرين وبينهم رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ورئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف ومستثمرون أجانب، إلى «إعادة الثقة للعلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي».

وشدد على أن «الاتحاد الأوروبي ورغم المشاكل المعروفة في علاقاتنا، لا يزال شريكاً اقتصادياً وتجارياً أساسياً بالنسبة الى روسيا»، مضيفاً «لسنا غافلين عما يحصل لجيراننا وللاقتصاد الأوروبي».

ويبدي بعض القادة الأوروبيين مثل رينزي تحفظات علنية متزايدة من العقوبات على روسيا التي أدت إلى إغراق روسيا في انكماش مع تراجع أسعار النفط المصدر الحيوي للعائدات لروسيا.

وفيما كان بوتين يدلي بكلمته، وردت أنباء أن الاتحاد الأوروبي مدد رسمياً لمدة عام العقوبات التي فرضها على روسيا بسبب ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014، والتي تشمل خصوصاً منع الاستثمارات والواردات التي مصدرها القرم من دخول الاتحاد الأوروبي. وفي استطلاع نشرته الثلاثاء الجمعية الأوروبية للأعمال التي تضم عدداً كبيراً من الشركات الأجنبية في روسيا قالت 70% من الشركات المستطلعة آراؤها إنها تتوقع ارتفاع أرقام اعمالها هذه السنة لكن 87% منها اعتبرت العقوبات معيقة لنشاطها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا