• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هيئة دستورية تتلقى 65 ألف ملف من ضحايا «انتهاكات» تعود إلى 1955

«نداء تونس» يرغب في رئاسة الحكومة الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

تونس (وكالات)

قال قياديون من حزب حركة نداء تونس الذي يقود الائتلاف الحكومي أمس، إن الحزب يفضل أن يكون رئيس حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة من داخل الحزب.

وأعلن متحدث باسم نداء تونس أمس أن الائتلاف الحكومي قرر عقب اجتماع له رفع الغطاء السياسي عن حكومة الحبيب الصيد بعد عام ونصف العام من تسلمه لمهامه في أعقاب انتخابات 2014، ومطالبته بتقديم الاستقالة. وقال رئيس كتلة نداء تونس في البرلمان سفيان طوبال إن الحزب طالب بأن يكون رئيس الحكومة من نداء تونس، لكن لم يطرح بعد أسماء من داخل الحركة لتولي المنصب. وأضاف طوبال في تصريح لإذاعة «شمس اف ام» الخاصة «لقد طالبنا بأن يكون رئيس الحكومة القادم من حركة نداء تونس وفقاً لما سيسمح به الدستور ووفقاً للطريقة التي سيغادر بها الحبيب الصيد قصر الحكومة، والتي ستكون إما عبر الاستقالة أو لائحة اللوم أو طلب إعادة الثقة».

وكان نداء تونس فاز في انتخابات 2014، لكنه فقد لاحقاً الأغلبية في البرلمان بسبب انشقاق عدد من نوابه، ويطالب حزب حركة النهضة الذي بات يملك الأغلبية بحقائب وزارية أكثر في حكومة الوحدة الوطنية المقبلة علماً، بأنه لا يملك سوى حقيبة واحدة في الحكومة الحالية. كان رئيس الدولة الباجي قايد السبسي أطلق في وقت سابق مبادرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مهمتها إنقاذ البلاد وإنعاش الاقتصاد المتهاوي ودفع التنمية في المناطق الفقيرة ومحاربة الإرهاب. ويفضل الائتلاف الحاكم أن تعرض الحكومة الحالية استقالتها بدل الذهاب إلى البرلمان ودعوة النواب الى التصويت على سحب الثقة منها ما قد ينذر بأزمة سياسية ودستورية.

وأعلنت هيئة دستورية مكلفة ملف تطبيق العدالة الانتقالية وكشف مظالم وانتهاكات الماضي ومصالحة التونسيين مع تاريخهم، الجمعة، أنها تلقت 65 الف ملف من «ضحايا» انتهاكات حقوق الانسان في تونس بين منتصف 1955 ونهاية 2013. وأوضحت «هيئة الحقيقة والكرامة» ان هذه الملفات التي تلقتها تمسح الفترة بين الاول من يوليو 1955 وحتى 31 ديسمبر 2013. وقالت رئيسة الهيئة سهام بن سدرين في مؤتمر صحفي إنها تلقت 13300 ملف من نساء من اجمالي الملفات التي تلقتها.

وشرعت الهيئة في تلقي الملفات يوم 15 ديسمبر 2014 وكان من المفترض ان تنتهي من هذه العملية يوم 15 ديسمبر الاول 2015 إلا انها مددتها الى 15 يونيو 2016 استجابة لمطالب منظمات حقوقية وضحايا انتهاكات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا