• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يحط رحاله بين ربوع الشارقة

«الفن الجميل».. إبداع يستحضر مفردات الحضارة الإسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

أزهار البياتي

أزهار البياتي (الشارقة)

من جديد تجتمع روافد الثقافة والفنون والحضارات في الشارقة، لتنطلق من بين ربوعها فعاليات جائزة «الفن الجميل»، مستأنفة عرض أعمال إبداعية معاصرة رفيعة القيمة والمستوى الفني، تستوحي من كنوز الحضارة الإسلامية وتراثها العريق استشراقات ترسم آفاقاً عالمية للفن والجمال، وذلك من 16 مارس الجاري حتى 6 يونيو المقبل.

حضارة إسلامية

من متحف الشارقة للحضارة الإسلامية استعدت نخبة من الفنانين، والمصمّمين المميّزين الذين قدموا من كل حدب وصوب من حول العالم، ليستعرضوا نتاج مواهبهم وخلاصة إبداعاتهم في مختلف المجالات الفنية كالرسم، النحت، التصميم، والصياغة، والخط، والتركيب وخلافه، من تلك المرشحّة للفوز بجائزة «جميل» الدولية إحدى مبادرات رجل الأعمال «عبد اللطيف جميل» الاجتماعية، والتي يتولى الإشراف عليها متحف «فيكتوريا وآلبرت» في لندن.

ويشير لهذا الأمر تيم ستانلي، أمين قسم الشرق الأوسط في متحف فيكتوريا وآلبرت، ليقول: منذ سنوات نرصد من خلال متحفنا في لندن وجود أعمال فنية مدهشة غاية في الفرادة والتميّز لعدد من الفنانين العالميين، استمدت ثيماتها، وأنماطها، وأساليبها من إرث الحضارة الإسلامية، متأثرة بعالمها الغني بالأصالة والفنون والتراث، وما حمله من تاريخ زاخر وعريق امتد لعقود مضت، لذا فقد سعت هذه الجائزة العريقة إلى تسليط الضوء على مستجدات الفن الإسلامي الملهم، لتلتقط أجزاء من آثاره وانطباعاته وبصماته الفريدة في كل مكان، عبر تشجيع جميع المبدعين من أصحاب المواهب في حقول التصميم والرسم والخط والهندسة والزخرفة وخلافه، لابتكار أعمال فنية من وحي الحضارة الإسلامية من تلك التي تمزج الماضي بالحاضر، وتتطلع في ذات الوقت إلى المستقبل، لتفتح حوار حضاري بين الشعوب من مختلف الأعراق والثقافات.

270 عملاً فنياً

وتعبّر سلمى طوقان، أمين قسم الفنون والتصاميم المعاصرة في الشرق الأوسط في «متحف فيكتوريا وآلبرت» عن سعادتها بالوجود على أرض الإمارات، فتقول: «من خلال الشارقة عاصمة الثقافة والفنون نحتفي بدورتنا الثالثة لجائزة جميل، والتي بدأناها منذ حوالي 6 أعوام، فنكّرم عبرها أعمال كل المبدعين الشباب، من الذين أطروا فنونهم الجميلة بشذرات التقاليد الإسلامية، وترجموها وفق رؤى وأشكال ونماذج عصرية غاية في البراعة والإتقان، وقد لاحظنا فعلاً من دورة لأخرى تطوراً ملموساً وارتقاء كبيراً في المستوى والقيمة الفنية للأعمال الفائزة بالجائزة، والتي وصلت في هذا العام تحديداً إلى حدود 270 عملاً فنياً مرشحاً، جاءت من شتى أنحاء العالم، انتقت منها لجنة التحكيم فقط نحو عشرة أعمال، من تلك التي شعرت بأنها تتمتع بشخصية وخصوصية وموضوع يختزل الهدف والمعنى الحقيقي للمبادرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا