• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

«جارتنر»: 7% تباطؤ المبيعات العالمية للهواتف الذكية في 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

تنمو المبيعات العالمية من الهواتف الذكية بنسبة 7% فقط خلال عام 2016، لتتخطى عتبة الـ 5.1 مليار جهاز، وهو ما يشكل تراجعاً في معدل النمو الذي سجل 4.14% خلال عام 2015. وتشير التوقعات إلى أن المبيعات العالمية من الهواتف الذكية ستبلغ ذروتها بحلول عام 2020، حيث سيصل إجمالي عدد الأجهزة المباعة إلى 9.1 مليار جهاز، بحسب توقعات مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر.

وقال أنشول جوبتا، مدير الأبحاث لدى مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر: «لن يعاود سوق الهواتف الذكية نموه إلى المستويات التي وصل إليها خلال السنوات السبع الماضية. وكانت المبيعات العالمية من الهواتف الذكية قد سجلت أعلى معدل نمو لها خلال عام 2010، حيث بلغ 73%».

وبلغ نطاق انتشار وتغطية سوق الهواتف الذكية حالياً 90% في الأسواق الناضجة، وذلك في كل من أميركا الشمالية، وأوروبا الغربية، واليابان، وأسواق آسيا/‏‏المحيط الهادئ الناضجة، الأمر الذي من شأنه إبطاء معدل النمو في المستقبل. علاوةً على ذلك، لم يعد المستخدمون في هذه المناطق يلجؤون إلى استبدال أو تحديث هواتفهم الذكية بذات الوتيرة التي كانوا عليها خلال السنوات القليلة الماضية.

وأضاف جوبتا: «على صعيد الأسواق الناضجة، تمكن مستخدمو الهواتف الممتازة من تمديد دورة حياة أجهزتهم لتصل إلى 2.5 سنتين ونصف، وهو الواقع الذي لن يغير بدرجة كبيرة على مدى السنوات الخمس المقبلة».

كما ابتعدت شركات توريد خدمات الاتصالات (CSPs) عن تأمين الدعم المالي لطرح هواتف ذكية «مجانية» كل سنتين، الأمر الذي أدى إلى ظهور دورات ترقية وتحديث أكثر تنوعاً. من ناحية أخرى، قامت شركات توريد خدمات الاتصالات (CSPs) بطرح العديد من برامج التمويل، فعلى سبيل المثال، تقوم شركة أبل حالياً بتوفير برامج ترقية وتحديث تتيح للمستخدمين استبدال أجهزتهم الجديدة بعد مرور 12 شهراً فقط، وهو ما تطرق إليه أنشول جوبتا بالقول: «هذه البرامج ليست مخصصة للجميع، باعتبار أن معظم المستخدمين سعداء بالتمسك والاحتفاظ بهواتفهم لمدة عامين أو أكثر، مقارنةً بما كان عليه الحال من قبل. وهم يتبعون هذا السلوك بشكل خاص لأن التحديثات التقنية أصبحت تدرجية، بدلاً من أساسية (أُسِّية)».

بما أن الأسواق الناضجة أصبحت مشبعة بالكامل، فإن تركيز العديد من شركات التوريد ينصب حالياً على الهند والصين، وهو ما تحدث عنه أنشول جوبتا قائلاً: «تملك الهند أعلى مقومات النمو، فقد بلغ إجمالي مبيع الهواتف الرئيسية فيها 167 مليون جهاز خلال عام 2015، أي ما يمثل 61% من إجمالي مبيعات الهواتف المحمولة في الهند».

من جهةٍ أخرى، تعد الهواتف الذكية مكلفة بالنسبة للمستخدمين في الهند، ولكن في ظل انخفاض متوسط أسعار مبيع النماذج الاستهلاكية منها، تتوقع مؤسسة جارتنر أن تصل مبيعات الهواتف الذكية في الهند إلى 139 مليون جهاز خلال عام 2016، أي بزيادة قدرها 5.29% على أساس سنوي. وفي ظل بقاء متوسط أسعار مبيع الهواتف المحمولة في الهند دون عتبة الـ 70 دولاراً، والهواتف الذكية دون عتبة الـ 120 دولاراً، فإن الهواتف الذكية ستواصل مساهمتها في تعزيز إجمالي مبيعات الهواتف الذكية نسبة تناهز الـ 50% خلال عام 2016.

وبعد أن سجلت مبيعات الهواتف الذكية في الصين نمواً بنسبة 16% خلال عام 2014، عادت لتستقر خلال العام 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا