• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سيطرة المضاربين أحد أسباب تأثير الأحداث الخارجية على الأسهم المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تبالغ أسواق الأسهم المحلية في ردة فعلها تجاه الأحداث الخارجية، بسبب سيطرة المضاربين على حركتها، مما يحتاج من المتخصصين إلى توضيح حقيقة الارتباط مع العوامل الخارجية.

وقال المحلل المالي زياد الدباس في تحليله الأسبوعي لأداء الأسواق المالية: إن أسواق الإمارات ومنذ حوالي عامين، تتأثر بالعديد من العوامل الخارجية، في ظل ارتباط اقتصاد الإمارات بالاقتصاد العالمي، وارتباط أسواق الأسهم المحلية بتحركات الأسواق العالمية، خصوصاً بعد السماح للأجانب بتملك نسبة هامة من أسهم الشركات المدرجة، وكذلك بعد إدراج أسواق الإمارات في مؤشرات عالمية.

وأضاف أن سيوله المضاربين لاتزال مسيطرة على حركة الأسواق، ونتيجة لذلك فإن حركة الأسواق تأتي مبالغة في ردة فعلها تجاه أية أحداث خارجية، ولهذا السبب فان الأمر يتطلب من المتخصصين والمحللين المتمرسين توضيح تأثيرات العوامل الخارجية المختلفة سواء المتعلقة بتأثيرات تباطؤ الاقتصاد العالمي أو الارتفاع المرتقب لسعر الفائدة على أداء الشركات المدرجة من جانب، وأداء الأسواق المحلية من جانب أخر لمساعدة المضاربين والمستثمرين على السواء، على اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة سواء بالبيع أو الشراء، بحيث لايكون البيع عشوائياً وغير مستند إلى عوامل وأساسيات منطقية.

وتابع الدباس أن الاستفتاء المرتقب على انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من عدمه، من الطبيعي أن يؤثر على أداء الأسواق الأوروبية بصوره خاصة نتيجة الترابط الاقتصادي والسياسي والمالي والاستثماري بين دول أوروبا، لكنه يحتاج إلى توضيح من متخصصين لتأثيراته على أداء اقتصاد الإمارات بصوره مفصلة على أداء القطاعات الاقتصادية المختلفة، وكذلك تأثيره على أداء وربحية الشركات المدرجة.

وأضاف: «التوضيح مهم للغاية حيث لوحظ أن الأبحاث والدراسات والتوصيات المحلية لم تواكب تأثيرات العوامل الخارجية، في ظل شح هذه الدراسات والتوصيات مقارنة بالأسواق الناشئة والمتقدمة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا