• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن المناصب الدولية لا تقل عن الإنجازات

البناي: التسرب.. مشكلة الشطرنج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

رضا سليم (دبي)

أكد إبراهيم البناي رئيس الاتحاد العربي للشطرنج، رئيس مجلس إدارة نادي دبي للشطرنج والثقافة، أن المناصب الدولية والإقليمية والقارية، وأيضاً على المستوى العربي والخليجي التي يتقلدها أبناء الإمارات، لا تقل أهمية عن الإنجازات الرياضية التي يحققها اللاعبون في المحافل الخارجية، مشيراً إلى أن المناصب الدولية والقارية لها أهميتها لكل دولة، وهناك دول تصارع للحصول على هذه المناصب.

وأضاف: «أي مرشح إماراتي في أي انتخابات دائماً ما يكون له ثقل، وعلى مستوى الدول نحن دولة لها وزن دولي، فلدينا الشيخ سلطان بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة ونائب رئيس الاتحاد الدولي، بالإضافة إلى وجودنا كممثلين للاتحاد العربي في المكتب التنفيذي بجانب وجود عدد من الشخصيات في بقية اللجان، وسمعة الإمارات الدولية وتميزها يقف وراء استضافة مقرات عدد من المنظمات الإقليمية والقارية، منها الاتحاد الآسيوي للشطرنج والاتحاد العربي للعبة والمقر الإقليمي للاتحاد الدولي بنادي الشارقة للشطرنج».

وكشف البناي عن عدم رغبته في دخول معترك الانتخابات المقبلة على رئاسة اتحاد الإمارات للشطرنج، مؤكداً أنه معين من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، في رئاسة مجلس إدارة نادي دبي للشطرنج والثقافة، وقال: «لو أردت خوض الانتخابات علي أن أتقدم باستقالتي من منصبي، وهو الأمر الذي لا أفكر فيه».

وأضاف: «نشاط الاتحاد العربي تأثر كثيراً بالربيع العربي والأحداث التي حدثت في عدد من الدول العربية، إلا أن تونس بدأت في العودة، وأيضاً مصر وننتظر أن تستضيف مصر البطولة العربية كسابق عهدها، ورغم هذه الظروف لم نتوقف داخل الاتحاد العربي عن التطوير وعمل دورات على كافة المستويات، سواء للحكام أو المدربين، وأيضا إقامة بطولات عربية على مدار العام، مؤكداً أن المغرب وتونس والأردن والإمارات، اكثر الدول الساعية لاستضافة بطولات الاتحاد العربي، والمكتب التنفيذي الأخير شهد مقترحاً من الاتحاد المغربي بتنظيم أولمبياد 2015، كي يضم جميع أنشطة الاتحاد، ولكن القرار لاقي معارضة، ورأينا كاتحاد عربي أن نرفض المقترح، لأن إقامة الأولمبياد يعني أن نشاط الاتحاد العربي سيتوقف فقط على الأولمبياد، ورأينا أن نبرز الاهتمام بالمراحل السنية العربية تحت 8 و10 و12 و14 و16 و18، وإقامتها في بطولة واحدة مثلما حدث في البطولة الأخيرة بالأردن، حيث ضمت البطولة ما يزيد على 400 لاعب ولاعبة، وحاليا هناك 3 دول تتنافس على استضافة بطولات الاتحاد العربي هي المغرب وتونس والأردن.

وواصل: «لدينا كل عامين بطولة النخبة العربية، على كأس رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، والتي تقدم أكبر جائزة مالية، وهي هدية من كريسان رئيس الاتحاد الدولي، لأننا دائماً ما نسانده في الانتخابات لأننا نرى أنه الأحق بالاستمرار في منصبه لما يقدمه من خدمات كبيرة للعبة على مستوى العالم، بالإضافة إلى أن الاتحاد العربي يضم 20 صوتاً في الانتخابات وله ثقل كبير، ونحن ثاني اتحاد عربي بعد الاتحاد العربي لكرة القدم في عدد الأعضاء، وقمنا مؤخراً بضم السعودية وعمان ونسعى لضم جزر القمر، ولم يتبق سوى جيبوتي، وانضمام هذه الدول مكسب كبير، خصوصاً وأننا قدمنا الدعم لها، وهناك أيضا دعم من الاتحادين الدولي والآسيوي، لمساعدتهم على المشاركة في البطولات الخارجية ولمساعدتهم في إقامة بطولات محلية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا