• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يؤمنون بأن حفظه وتلاوته.. سر التميز

أبناء على طريق القرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

إطلالتهم الوضاءة وإيمانهم العميق بأن السير في طريق القرآن هو المعيار الحقيقي للنجاح في الحياة جعل بعض الناشئة والشبان يدركون المعنى الحقيقي للالتصاق بآيات الذكر الحكيم وتلاوته بإحكام شديد وعذوبة صوت وأمام هذه التجربة التي عاشها بعض هؤلاء من خلال مشاركتهم في مسابقة أفضل مرتل برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان الرمضاني 2016 التي ينظمها نادي تراث الإمارات يشعر كل واحد منهم بأنه يعيش حالة وجدانية عالية واللافت أن الوصول إلى حفظ كتاب الله كاملاً أو بعضاً منه لم يكن سهلاً وإنما جاء بالجد والاجتهاد والإصرار بحيث يرسم كل واحد مستقبله مع القرآن على أساس متين ومن ثم تعلم أسرار التلاوة والتجويد ووراء كل هذا المجهود أيضاً آباء وأمهات لديهم أيمان كبير بأن تحفيظ أبنائهم القرآن هو طريق الفلاح والنجاح.

رتل وارتقِ

لا يزال الشاب الإماراتي راشد علي خلفان النقبي يذكر اللحظات التي بدأ فيها مسيرة حفظ القرآن، حيث كان في الخامسة عشرة من عمره وفي هذه المرحلة تفتق وعيه وواصل الحفظ حتى أتم القرآن كاملاً ويلفت إلى أنه يعيش في خورفكان هذه المنطقة التي أغنت روحه جمالياً، خصوصاً أنه دائماً يرتل في أي مكان يمضي إليه، ويوضح أنه شارك منذ ثلاثة أعوام في مسابقة أفضل مرتل، وحصل على المركز الثامن وفي هذا العام يبلغ به الطموح مداه أملاً في الوصول إلى مركز أفضل، ويلفت إلى أن دولة الإمارات سنت سنة حسنة من خلال هذه المسابقة التي تشجع الأسر والأبناء على حفظ كتاب الله عز وجل، وتلاوته، بإتقانه فلكل مجتهد نصيب ويؤكد أن الذي ساعده على حفظ القرآن كاملاً ، هو التحاقه بمؤسسة تحفيظ قرآن في الشارقة فتكمن من أدواته وامتلك الثقة الكاملة.

مزمار داود

لاتزال ترن في أذن مولاي الحسين الطاهري 25 عاماً من المملكة المغربية كلمة رئيس لجنة التحكيم الدكتور إبراهيم الجنابي رئيس لجنة تحكيم مسابقة أفضل مرتل «لقد أوتيت مزماراً من مزامير داود»، لافتاً إلى أنه من خلال مشاركته في الجولة الأولى لم يسمع أي تعليق على قراءته إلا بالثناء الصادق والاحتفاء الذي أثلج صدره وجعله في أفضل حالاته المعنوية، ويذكر الطاهري أن أباه الذي يعمل خطيباً في أحد مساجد الإمارات حالياً هو صاحب الفضل عليه بعد الله عز وجل في حفظ القرآن، وإتمامه على هذا النحو فهو الذي يتولى تحفيظه وتعليمه أحكام التلاوة، ويبث في روحه الثقة ويدفعه للمشاركة في المسابقات الكبرى، مشيراً إلى أن الله وهبه جمال الصوت، وهو ما يجعله يطمح إلى أن يكون اسماً معروفاً في عالم تلاوة القرآن ليكون خادمه دائماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا