• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

200 درهم بدل «تجريح واعتراض على القرارات»

شبح الانقراض يهدد حكام الألعاب الشهيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

رضا سليم (دبي)

يواجه حكام الألعاب الشهيدة مشاكل لا حصر لها، تتخطى حاجز الأمور الفنية، إلى اعتراضات من جانب اللاعبين والمدربين والإداريين، ومحاولات تهجم واعتداء من قبل اللاعبين، في ظاهرة مقلقة، يظهر الحكم فيها دائما «شماعة» تعلق عليها الخسارة.

وتمتد المشاكل إلى خارج الصالات، حيث يحمل الكثير من الحكام هموم مهنة باتت مهددة بالانقراض، بعدما تراجعت أعداد المقبلين عليها، وبات الإقبال على دورات الحكام الجدد ضعيفا للغاية، وتحول سلك التحكيم في هذه الألعاب إلى بيئة طاردة، وكأن باب التحكيم يحمل لافتة كبيرة مكتوباً عليها «ممنوع الاقتراب».

في الوقت الذي تنتظر الاتحادات إقدام اللاعبين على التحكيم، خصوصاً أن نجاح اللاعب الممارس للعبة يكون أسهل، لكن ما يشاهده اللاعبون بأنفسهم وعن تجربة مما يحدث للحكام في الصالات، على مرأى ومسمع من الجميع وتنقله القنوات الرياضية، يدفع الكثيرين للهروب من هذا المجال.

القضية خطيرة، وتحتاج إلى تدخل عاجل من المسؤولين، خاصة الهيئة العامة للشباب والرياضة التي وضعت لائحة تحدد بدل الحكام في كل مباراة، بما يتراوح بين 200 و400 درهم، في الوقت الذي يتقاضى حكام كرة القدم في مباريات الدرجة الأولى ألفي درهم، تزيد إلى 3 آلاف درهم للحكام الدوليين في دوري الخليج العربي، وهو ما يجعل المقارنة ظالمة، إذا ما وضعنا في الاعتبار أن قيمة بدل المباراة الواحدة لا يكفي لـ«بترول السيارة» إذا انتقل الحكم من إمارة إلى أخرى.

ويشعر حكام الصالات بالظلم الشديد لعدم حصولهم على تفرغ يوم المباراة، ويضطرون إلى الخروج من عملهم إلى الصالات دون الحصول على راحة، وهو ما يؤثر على تركيزهم بعكس حكام الكرة الذين يحصلون على راحة يوم المباراة من عملهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا