• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الطريق إلى مونديال الراليات

فلاديمير من ثلوج روسيا إلى رمال الصحراء «الغربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

تتباين الظروف المناخية التي يقود فيها السائقون المشاركون في بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات بشكل كبير خلال الموسم، تماما كما يؤكد السائق فلاديمير فاسيليف الذي يستعد للمشاركة في رالي أبوظبي الصحراوي المدعوم من نيسان أواخر الشهر الجاري.

واضطر فاسيليف لمصارعة الثلوج الكثيفة وتحمل درجات الحرارة القارصة التي بلغت حتى 20 درجة مئوية تحت الصفر في رالي روسيا - الغابة الشمالية، الجولة الأولى في طريقه للدفاع عن لقب كأس العالم، حيث تمكن من تحقيق المركز الثاني في الرالي الذي فاز بلقبه الفنلندي تابيو سومينن.

وتختلف الظروف المناخية بشكل كبير بالنسبة لأولئك المشاركين في الدورة الـ 25 للتحدي الصحراوي، والذي سيشهد على مدار أيام انعقاده الخمسة قيام أفضل سائقي الراليات الطويلة في العالم بمحاولات قهر الكثبان الرملية والتغلب على الطبيعة الصحراوية القاسية للمنطقة الغربية بدءا من 29 مارس الجاري.

وفي هذا السياق، صرح رونان مورجان، الذي بدأ عامه بشكل مميز حيث يشارك بصفة رئيس اللجنة الفنية في الجولتين الأوليين من بطولة كأس العالم: «التفاوت في الظروف المناخية والتضاريس الطبيعية بين رالي روسيا ورالي أبوظبي الصحراوي مثير وحاد للغاية».

وبحكم خبرته الكبيرة كأحد كبار العاملين في الفريق المنظم لرالي أبوظبي الصحراوي، قام نادي الإمارات للسيارات بإعارة مورجان للجهة المنظمة لرالي باخا روسيا كجزء من الدعم الذي يقدمه النادي على مدار العام في سبيل تطوير رياضة السيارات حول العالم.

وقال محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات ومؤسس رالي أبوظبي الصحراوي: «لا شك في أنها كانت تجربة عظيمة بالنسبة لرونان، وبالطبع بالنسبة إلى فلاديمير وغيره من السائقين الذي شاركوا في روسيا والقادمين للمشاركة في رالي أبوظبي الصحراوي، حيث تنتظرهم ظروف مناخية على النقيض تماما عن التي عاشوها في روسيا».

وأضاف: «في روسيا توجب على المنظمين تنبيه السائقين وحمايتهم من خطر تدني حرارة الجسم وتدهور حالتهم الصحية بسبب البرد القارس. أما هنا في الإمارات، فأولويتنا عندما يواجه المتسابقون المشاكل في الصحراء مساعدتهم أو إجلائهم بأسرع وقت ممكن لتجنب إرهاقهم بسبب الحر أو إصابتهم بالجفاف وفقدان أجسامهم للسوائل».

وينطلق الرالي، والذي يشهد أيضا انطلاق الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للدراجات النارية «فيم»، بجولة استعراضية خاصة من حلبة مرسى ياس يوم 28 مارس، ومن ثم تتوجه السيارات، الدراجات النارية والكوادز إلى صحراء المنطقة الغربية وبالتحديد إلى المخيم الصحراوي للرالي بالقرب من «منتجع قصر السراب باي انانتارا»، والذي سيكون على مدار خمسة أيام نقطة انطلاق الرالي المنافسات، ليعود السائقون فيما بعد إلى حلبة مرسى ياس لمنصة التتويج في 2 أبريل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا