• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حلقة نقاشية تتناول أنماط التطوع في الموروث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يونيو 2016

الشارقة (الاتحاد)

تناولت حلقة نقاشية أمس الأول في معهد الشارقة للتراث أنماط التطوع في الموروث الشعبي الإماراتي، وأكد المتحدثون أن التطوع موجود في المجتمع الإماراتي منذ القدم، وركزت على محورين رئيسيين هما: المفهوم والمعاني المرتبطة بالتطوع، وأنماط التطوع ومظاهره في مجتمع الإمارات.

وقال الدكتور عادل الكسادي، من معهد الشارقة للتراث «إن التطوع عمل أصيل وقديم، ويعتبر دعامة مهمة من دعائم المجتمع الإماراتي، وتجلى في أشكال عدة، من بينها المشاركة الجماعية في البناء والزراعة، وعُرف التطوع كمفهوم بالفزعة، وغيرها من المفردات والمفاهيم، التي تشير إلى أن التطوع حاضر في الإمارات منذ القدم.

ولفت إلى أن فكرة التطوع نابعة من منظومة القيم التي يؤمن بها المجتمع الإماراتي. وتساءل: لماذا التطوع وأشكاله المتنوعة تاريخياً في الإمارات؟، مشيراً إلى أن خصوصية المجتمع الإماراتي كمجتمع تقليدي يتميز بسمات محددة، مثل قلة عدد السكان وصغر حجم المجتمع، والناس يحكمهم ضمير جمعي وليس فردياً.

واعتبر الدكتور سعيد الحداد، رئيس معهد الشارقة للتراث فرع كلباء، أن ركيزة وأساس المجتمع الإماراتي قائمة على التطوع، فقد بُني المجتمع الإماراتي على التطوع، كما أن حياته بطبيعتها تطوعية، وتغيب تاريخياً مفردة الأنا في أوساط المجتمع لمصلحة مفردة الجمع.

وأوضح الباحث في التراث، أحمد محمد عبيد، التطوع في الإمارات قديماً أخذ شكلين أساسيين أو مفهومين، أحدهما يسمى الفزعة، وهي مساعدة من دون مقابل أو ثمن مادي، وسيتم ردها في وقت لاحق، وبمناسبة لاحقة مشابهة أو مختلفة. والثاني أقرب إلى مفهوم العمل العام.

وتحدث المحامي والباحث في التراث، عبد الله خلفان الهامور، عن الفزعة في اللغة، ومدى ارتباطها بالتطوع، لافتاً إلى أنه قد لا تكون مفردة التطوع بحد ذاتها حاضرة في الإمارات سابقاً، لكنها كمفهوم عملي على أرض الواقع حاضرة بأشكال وأنماط عدة سواء جماعية أو فردية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا