• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دعا إلى ترسيخ الانتماء في نفوس الأبناء

مهرجان مليح يحذر من مخاطر «التواصل الاجتماعي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

ركز «مهرجان مليح الرمضاني» على غرس حب الوطن في الأبناء، سعياً للحفاظ على الأبناء من المخاطر التي تحدق بهم، في ظل التحديات التي يشهدها العالم، وذلك ضمن ملتقى السمالية الصيفي من 12 إلى 22 يونيو الجاري برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.

وحملت محاضرة ألقاها الملازم جمعة محمد الحوسني مدير فرع التوعية المجتمعية في مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عنوان «كيف ننمي في أبنائنا حب الوطن»، ونبهت إلى ضرورة توعية الآباء والأبناء من مخاطر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وغرس مفاهيم الهوية الوطنية، وترسيخ الولاء والانتماء في نفوس أبناء الوطن.

تحديات معاصرة

وقال الملازم جمعة الحوسني: «التمسك بالعادات والتقاليد الإماراتية هو المدخل الرئيس لترسيخ الولاء والانتماء للوطن، وهو ما يؤكد أن الشخصية الإماراتية عبر تاريخها الطويل احتفظت بثوابتها القيمية، وفي ظل التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة الإماراتية، فإن من الضروري أن يكون هناك آليات للحفاظ على مقدراتها عبر رعاية الأبناء وتوجيه النصح لهم ومشاركتهم بصورة مستمرة في كل شؤون حياتهم حتى لا يقعوا فريسة لكل من يريد أن ينال من الوطن»، لافتاً إلى أن من الضروري أيضاً أن تكون الأسرة على صلة وثيقة بمعرفة القوانين لأن الجاهل بالقانون لا عذر له.

الشخصية الإماراتية

وطالب بالتمسك بالسنع الإماراتية التي غرسها في الجميع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث رسخها في النفوس وجعلها مفاتيح نجاح الشخصية الإماراتية والتمسك بالعادات والتقاليد من وصاياه الكريمة إلى كل أبناء الوطن، ولفت إلى أن حب الوطن مسؤولية، مشيراً إلى أن نادي تراث الإمارات يقوم بمهمة وطنية عظيمة في صون الأبناء من المخاطر عبر أنشطته التراثية والعلمية والترفهية التي تضع الأبناء أمام موروثاتهم الشعبية الأصيلة، والتي تعد البديل المثالي للجلوس أمام الأجهزة الذكية وممارسة الألعاب التي قد لا تتناسب مع القيم الأصيلة.

مواقع التواصل

وأوضح أن الأسرة أمام تحدٍ كبير يتمثل في مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت تنشر أخبار البيوت، وتتعرض إلى أسرارها، وهو ما يستلزم التصدي لمثل هذه الظاهرة عبر متابعة الأبناء، وتوعيتهم بشكل سليم حتى يتم استخدام هذه الوسائل بالشكل الإيجابي، وعدم تورط الأبناء في بناء علاقات مع أشخاص غرباء من خارج الدولة ربما تكون أهدافهم غير أخلاقية، مؤكداً أن الاستثمار في الأبناء هو الأهم، لأنه يبنى جيلاً صالحاً منتمياً لوطنه، قادراً على المساهمة في البناء والتنمية، ومخلصاً للثوابت الوطنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا