• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الرئيس الباكستاني: سنسلك كل السبل من أجل السلام

مقتل 14 من طالبان بعمليات أمنية في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

كابول،إسلام آباد (وكالات) ـ قتل 14 مسلحاً من حركة طالبان، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية (إيساف) خلال الساعات الـ 24 الأخيرة بمناطق مختلفة من البلاد.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان أمس، إن قواتها نفّذت مع قوات (إيساف) عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 14 مسلحاً من طالبان، وجرحت مسلحين اثنين، واعتقلت 12 آخرين.

وأضاف البيان أن هذه العمليات نُفّذت في نانغارهار، وزابول، وباكتيكا، وفرح، ولاغمان، وضُبطت خلالها كمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة. من جانب آخر، ذكرت مديرية الأمن القومي الأفغاني أن حركة طالبان وشبكة حقاني ليستا متورطين بالهجوم على فندق بالعاصمة الأفغانية كابول، بل المتورط هي وكالة تجسس أجنبية. وأفادت صحيفة «خاما» الأفغانية انه استناداً إلى معلومات استخباراتية قدمت إلى اجتماع مجلس الأمن القومي، برئاسة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، فإن وكالات تجسس أجنبية متورطة بالهجوم على الفندق. وأوعز مجلس الأمن القومي للمؤسسات الأمنية في أفغانستان إجراء تحقيق شامل بالهجوم.

كما أوعزت وزارة الداخلية الأفغانية بإجراء تحقيق شامل لتحديد إن كانت الشركة الأمنية الأجنبية أهملت عملها لتفادي وقوع الهجوم. يشار إلى أن طالبان أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على فندق سيرينا، الذي وقع يوم الخميس الماضي، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 9 أشخاص بينهم 4 أجانب.

من جانب آخر قال الرئيس الباكستاني ممنون حسين أمس إن بلاده عازمة على الوفاء بتحدياتها الأمنية في المناطق القبلية المدارة فيدراليا والتي تعرف اختصارا باسم (فاتا)، وأنها تسلك شتى السبل بما فيها الحوار مع المسلحين من أجل السلام والاستقرار.

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس أوف باكستان» للأنباء أنه في كلمة خلال مؤتمر تحت عنوان «فاتا- في ظل انسحاب القوات من أفغانستان»، قال ممنون إن المناطق القبلية المدارة فيدراليا تأثرت بشكل خطير بالحرب التي دامت عقدا من الزمن في أفغانستان. يشار إلى أن المؤتمر جرى تنظيمه بمعرفة معهد الدراسات الاستراتيجية بإسلام أباد و«المعهد الدنماركي للدراسات الدولية» في مقر معهد الدراسات الاستراتيجية.

وقال ممنون إنه من المهم فهم أن انسحاب القوات الأميركية وقوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) من أفغانستان يمكن أن تجلب تحديات جديدة في منطقة فاتا والحزام القبلي بالكامل. وأضاف «نحتاج أن نولي اهتماما أكبر لهذه المنطقة لضمان السلام الدائم والاستقرار والتنمية». ونقلت اسوشيتد برس عن ممنون القول إن استقرار أوضاع السلام والأمن في الدولة والمنطقة تعد متطلبات أساسية للتقدم والتنمية في باكستان، وقوله إن هدف سياسة الحكومة الباكستانية بالنسبة لأفغانستان هو تعزيز السلام والاستقرار فيها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا