• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مصادر تتحدث عن مصرع 3 من أبناء عم الأسد و«البراميل المتفجرة» تحصد 28 قتيلاً

المعارضة السورية تسيطر على كسب وتفتح طريق الإمداد شمالاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

دمشق (وكالات) - حققت المعارضة السورية المزيد من المكاسب الميدانية على الأرض في محافظة اللاذقية التي تعتبر معقلاً لنظام الرئيس بشار الأسد بسيطرتها أمس على كسب ومعبرها الحدودي مع تركيا، وسط تحدث مصادر خاصة في قناة «الحدث» عن مقتل كل من علي وكفاح الأسد ابني عم الرئيس في المعارك بعد يوم من تأكيد السلطات الرسمية مقتل ابن عم آخر هو هلال الأسد و7 آخرين من ميليشيا «الشبيحة» الموالية للنظام. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي المعارضة تمكنوا أيضاً من قتل وأسر عدد من قوات النظام بينهم ضابط برتبة عقيد في البلدة، إضافة إلى أسر 16 جنديا في اشتباكات على أطراف مدينة تدمر، وأشار إلى مقتل 28 مدنيا بالغارات الجوية بالبراميل المتفجرة، بينهم 6 في دمشق وريفها، و6 في درعا، و6 في حلب، و5 في حماة، و3 في إدلب، وقتيل في كل من دير الزور واللاذقية.

وبعدما بدا أن الميزان العسكري يميل لصالح النظام الذي تمكن أخيراً من السيطرة على بلدة يبرود، آخر أبرز معاقل المعارضة المسلحة في منطقة القلمون شمال دمشق، وعلى بلدة الحصن، آخر معاقل المعارضة في ريف حمص الغربي. سيطرت مجموعات من المعارضة على كسب في اللاذقية ومعبرها الحدودي مع تركيا، وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «من الواضح أن هناك هجوماً كثيفاً بدأته الكتائب المعارضة بعد معركة القلمون في مناطق الشمال، لا سيما في محيط حلب، ثم في اللاذقية، وفي ريف إدلب»، وأضاف «حققت الكتائب تقدما في كل هذه المناطق مقابل تراجع واضح لقوات النظام». وأضاف «أن النظام لم يتمكن من استعادة بلدة مورك الواقعة على الطريق بين حماة ومعسكر وادي الضيف في ريف إدلب، والتي سيطر عليها المعارضون قبل 6 أسابيع، ما قطع طريق الإمداد على وادي الضيف»، مشيراً إلى أن طائرات النظام تقوم بإلقاء المواد الغذائية والتموينية على المعسكر منذ أسابيع.

وفتحت طريق الإمداد لمقاتلي المعارضة في الشمال، وواصلت الكتائب المقاتلة تقدمها على الخط فسيطرت خلال الايام الماضية على اكثر من 15 حاجزا الى شمال بلدة خان شيخون في ريف ادلب. وبذلك، لا يبقى مع النظام في ريف ادلب، سوى معسكري وادي الضيف والحامدية المطوقين، وبضعة حواجز، وبلدتي الفوعة وكفريا. كما خسر النظام جبل الشويحنة غرب حلب ومناطق في حي الليرمون وفي حلب القديمة، وتكبد خسائر بشرية كبيرة بلغت خلال اليومين الماضيين فقط 42 عنصرا. وأشار عبد الرحمن الى ان كل هذه المناطق تشكل بقعة جغرافية متصلة في الشمال.

وقال إبراهيم أدلبي المتحدث باسم «تجمع الوية الصاعقة»، وهي وحدات مقاتلة تشارك في معارك كسب «كل الطرق باتت مفتوحة للثوار بين أرياف اللاذقية وادلب وشمال حماة، ما يسهل الإمدادات. هناك مثلث واسع تم تحريره»، وأشار إلى أن ما ساهم في تحقيق هذا التقدم هو التنسيق الكامل بين الكتائب المقاتلة، مشيرا إلى أن القادة الميدانيين الذين يقودون العمليات هم من الأفضل، وهم يعملون معا. وأضاف أن «التقدم في اللاذقية وحماة وادلب جاء بعد انسحاب الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من هذه المناطق، ما ساعد الثوار على التركيز على عدو واحد»، وقال «إن هذا الأمر ساهم في فتح الطرق وفي رفع معنويات المقاتلين».

وأكد العقيد عفيف سليمان رئيس المجلس العسكري في ادلب التابع لهيئة الاركان في الجيش الحر «أن الوضع جيد جيدا على الجبهات الثلاث (اللاذقية وادلب وحماة)»، مضيفا أن «النجاح على ارض المعركة يكون من نصيب من يتحكم بطرق الإمداد»، وأضاف «بعد بدء معركة الساحل (اللاذقية)، سحب الجيش عددا كبيرا من مقاتليه من ادلب، ما فتح ثغرة استفدنا منها، وبدأنا هجومنا». وذكر ادلبي أن من عوامل النجاح أيضا وصول كمية كبيرة من الذخيرة والسلاح من تركيا تتضمن قذائف صاروخية ومضادات للطائرات.

وأفاد الناشط عمر الجبلاوي من اللاذقية أن معبر كسب الحدودي وحوالي 90 في المئة من البلدة تحت سيطرة المعارضة. بينما نفى مصدر أمني في دمشق، ردا على سؤال لـ«فرانس برس» سقوط كسب، وقال «المعارك مستمرة، والموقف غير واضح». وقصف الطيران الحربي السوري معبر كسب، كما نفذ غارات على مناطق في محيط كسب وبلدة سلمى وجبل التركمان المجاورين. وانفجرت عبوة ناسفة في سيارة بحي المزة بالعاصمة، فيما أعدمت القوات السورية عددا من الأشخاص ميدانيا في بلدة الشموطة بريف حماة. وقام الطيران الحربي السوري بقصف مناطق في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية بالبراميل المتفجرة وشمل القصف مناطق في جبل التركمان، بالإضافة إلى مناطق الاشتباك. وقتل في القصف أربعة مدنيين، وثلاثة عناصر من الشرطة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا