• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

في احتفال حاشد تحدث فيه وزير الثقافة التونسي وإسماعيل عبدالله

انطلاق الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يناير 2018

ساسي جبيل (تونس)

افتتحت مساء أمس الأول، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي بفضاء المسرح البلدي بالعاصمة تونس، بحضور ضيوف المهرجان الذين جاؤوا من 22 دولة.

وقال وزير الشؤون الثقافية التونسي محمد زين العابدين، الذي أعلن إشارة انطلاق الفعاليات الرسمية، إنه يتقدم بجزيل الشكر للهيئة العربية للمسرح لاختيارها تونس فضاء لتنظيم الدورة العاشرة، وثمّن جهودها من أجل مزيد التقدم بالمسرح العربي بمختلف تعبيراته ومضامينه وجمالياته.

ورحب الوزير بالمبدعين العرب الذين جاؤوا لصنع الفرجة بكل تجلياتها في بلاده، ويقاسمونها الفرح والكلمة الحرة.

وأشار محمد زين العابدين إلى أن النتائج المثمرة التي حققتها الوزارة مع الهيئة العربية للمسرح كانت وراء هذه الفعالية العربية الكبرى، وهو ما يشجع على مزيد الانفتاح على الهيئات والجمعيات ذات البرامج النوعية.

ونقل إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، في كلمته، تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، وقال: ما بين العاشر من يناير عام 2008، والعاشر من يناير 2018، تبدو السنون أكثر من عددها، وأقصر من الطموح، وما كان لذلك أن يكون لولا مساعيكم، فهذا البيت الذي أراده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بيتاً لكل المسرحيين العرب، بيتكم، وصدر البيت لكم، بإرادتكم وعملكم، وإذ يعلو هذا الصرح فإنما يعلو بكم، وإذ يشع نوراً، فهذا نوركم، وإذ يقول للغد نحن قادمون لمسرح جديد ومتجدد، فإنما هو قولكم فالكلمة كلمتكم.

وأشار عبدالله إلى أنه لا بد اليوم من توجيه الشكر، للشريك الذي لم يألُ جهداً من أجل إنجاح هذه الدورة، وزارةِ الشؤون الثقافية في الجمهورية التونسية، ممثلة بوزيرها الفنان د. محمد زين العابدين، وكلِ الذين عملوا معه ومعنا منذ أكتوبر 2016، وصولاً إلى هذه اللحظة، وكذلك العديد من المؤسسات والشخصيات على امتداد الأرض التونسية، الذين فتحوا آفاقاً جديدة للتعاون الذي لن يتوقف عند انتهاء المهرجان.

وتحدث عبدالله عن تكريم عشرة من اللواتي والذين بذلوا للمسرح في تونس والوطن العربي حنطة أرواحهم، وخمير خبرتهم، ليكون مسرحهم خبزاً على موائد البسطاء، كفرح العيد، الليلة يبادلهم المسرح العربي وفاءً بوفاء، هذه الكوكبة التي اختارتها وزارة الشؤون الثقافية مشكورة، نقف اليوم أمام سيداتها وسادتها بكل التقدير، وكأنما بتكريمهم، نكرم جيلاً كاملاً من المسرحيين في تونس.

وأضاف: قبل أن يختم بالقول: نقف في حضرة الذين ما زالوا على سروج خيلهم، من منى نور الدين وزهيرة بن عمار وجليلة بكار ولطيفة القفصي، وناجية الورغي، وليلى الشابي، وفاطمة بن سعيدان، فاضل الجعايبي وتوفيق الجبالي ومحمد إدريس وعيسى حراث وعبد القادر مقداد، وعز الدين المدني، البشير الدريسي ورجاء فرحات وعبد العزيز المحرزي، والفاضل الجزيري، ولن يكفي المقام لذكر العشرات ممن يستحقون الذكر من سيدات وسادة المسرح، لكن دعوني أستحضر روح محمود المسعدي لتطل على هذا المشهد الذي يتجسد بحضوركم في الصالة وعلى الخشبة. وقدم المشرفون على الافتتاح عرضاً مصوراً لأهم محطات الهيئة العربية للمسرح في مسيرتها وأهم الإنجازات التي حققتها بفضل ما قدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الرئيس الأعلى للهيئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا