• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

العثور على جثث 13 معتقلاً لدى الجيش في وزيرستان الجنوبية

باكستان: 92 قتيلاً وجريحاً بهجومين إرهابيين استهدفا مسيحيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

إسلام آباد، الفاتيكان (وكالات)

أسفر هجومان إرهابيان انتحاريان على كنيستين في حي مسيحي بمدينة لاهور، عاصمة إقليم البنجاب شرق باكستان ومسقط رأس ومعقل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، أثناء قداس الأحد أمس عن سقوط 92 قتيلاً وجريحاً، فيما حال اعتراض حارس أمن أحد الانتحاريين دون ارتفاع عدد الضحايا وقتل السكان مشتبهين بهما.

وأعلنت جماعة «الأحرار» المنشقة عن حركة «طالبان» الباكستانية مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين ذكر مدير الصحة العامة في البنجاب زاهد بيرفايز أنهما استهدفا كنيستين كاثوليكية وبروتستانتية بينهما مسافة قصيرة وأسفرا عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 78 آخرين بجروح.

وقال شاهد يدعى أمير مسيح «كنت أجلس في محل قريب من الكنيسة عندما هز انفجار المنطقة، هرعت باتجاه المكان ورأيت حارس الأمن يشتبك مع رجل كان يحاول دخول الكنيسة وبعدما لم يستطع ذلك فجر نفسه ورأيت أشلاء جسده تتطاير في الهواء وقُتِل الحارس أيضاً». وذكر مسؤول في الشرطة المحلية أن سكاناً غاضبين قتلوا رجلين اشتبهوا بأنهما ضالعان في الهجومين. وقال صحفي يدعى رياض أحمد إنه رأى جثتيهما محترقتين عند مفترق طرق. وقال سكان إن محتجين شرعوا في تحطيم المتاجر ومهاجمة السيارات ولاحقوا الشرطة وسياسيين إلى خارج المنطقة.

وندد بابا الفاتيكان البابا فرانسيس الأول بالهجومين، متهماً المجتمع الدولي بالسعى لإخفائها «عمليات اضطهاد المسيحيين في العديد من مناطق العالم». وقال بعد قداس الأحد في الفاتيكان «بألم، الكثير من الألم، علمت بشأن اعتداءين إرهابيين على كنيستين مسيحيتين في لاهور بباكستان تسببا بسقوط العديد من القتلى والجرحى». وأضاف «المسيحيون يتعرضون للاضطهاد، ودماء اشقائنا المسيحيين تهدر فقط لأنهم مسيحيون». وخلص إلى القول «أطلب من الرب، أتوسل إليه، نعمة السلام لهذا البلد وأن ينتهي هذا الاضطهاد للمسيحيين الذي يسعى العالم إلى إخفائه وأن يحل السلام».

في غضون ذلك عثر رعاة على جثث 13 شخصاً مقتولين بالرصاص قُرب مدينة شاكتوي بمقاطعة وزيرستان الجنوبية شمال غرب باكستان.

وذكر شاهدان من سكان المنطقة أن القتلى كانوا معتقلين لدى الجيش الباكستاني منذ يناير الماضي.

وقال مسؤولان في الاستخبارات الباكستانية إنهم مقاتلون في حركة «طالبان»، لكن سكاناً تعرفوا عليهم وأكدوا أنهم قرويون محليون، ما يثير المزيد من التساؤلات بشأن قوات الأمن الباكستانية انتهاكات لحقوق الإنسان في الحرب مع «طالبان». وقال ساكن في شاكتوي لوكالة «رويترز» عبر الهاتف «إن الجيش اعتقل 35 شخصاً من قرية مانداو (قرب المدينة) في يناير، واتصلنا بمسؤولي الجيش وقالوا إنهم سيفرجون عنهم قريباً، لكننا عثرنا على الجثث في جبال شاكتوي الوعرة، حيث رآها الرعاة ملقاة تحت الأشجار». وقدم قائمة بأسماء القتلى، وأضاف «قُتِلوا بالرصاص ونهشت الحيوانات البرية الجثث ونخشى الآن أن يقتل باقي المعتقلين بهذه الطريقة».

وقال ساكن آخر في مانداو «أعرف هؤلاء الناس إنهم من قريتي. لماذا تقتلنا قواتنا بهذه الطريقة»؟. لكن مسؤولين محليين في الاستخبارات شككا في هذه الرواية. وقال أحدهما «إنها جثث متشددين ونحقق في الطريقة التي قتلوا بها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا