• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

البيت الأبيض يحذر الجمهوريين من عرقلة المفاوضات

كيري وظريف يتفاءلان باتفاق أولي بين إيران و«5+1»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم)

قبل ساعات من اجتماعهما في مدينة لوزان السويسرية مساء أمس لبدء جولة جديدة من مفاوضات إيران ومجموعة «5+1» المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني، تفاءل وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف بتوصل الجانبين إلى اتفاق إطاري بعد في المهلة المحددة بنهاية شهر مارس الحالي تمهيداً لإبرام الاتفاق النهائي يوم 30 يونيو المقبل إذا تم تجاوز الخلافات القائمة.

وقال كيري لشبكة «سي. بي. اس» التلفزيونية الأميركية في منتجع شرم الشيخ المصري إنه تم تحقيق تقدم نحو فرض قيود على التكنولوجيا النووية الإيرانية إلا أن هناك حاجة إلى اتخاذ قرارات سياسية صعبة من أجل التوصل إلى الاتفاق الإطاري المستهدف، إذا أثبتت إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية فحسب.

وسئل عن امكانية تمديد المفاوضات لما بعد المهلة النهائية المحددة، فأجاب قائلاً «نعتقد جازمين بأنه ليس هناك اي شيء سيتغير في أبريل أو مايو أو يونيو يجعلكم تعتقدون أن القرار الذي لا يمكنكم اتخاذه الآن ستتخذونه حينها». وأضاف «اذا كان البرنامج النووي الإيراني سلمياً بالفعل، فلننته من هذا الأمر، وأملي أن يكون ذلك ممكناً خلال الأيام المقبلة».

وسئل عما إذا كان سيعتذر لظريف عن رسالة عشرات من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركيين إلى النظام الإيراني التي حذروه فيها من إبرام اتفاق مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، فقال «لن أعتذر عن عمل غير دستوري وغير مدروس من قبل شخص موجود في مجلس شيوخ الولايات المتحدة منذ 60 يوماً أو نحو ذلك». وذكر أنه سيشرح للمفاوضين الإيرانيين والشركاء الدوليين أن الكونجرس ليس له حق تغيير اتفاق تنفيذي. وأضاف «قد يكون لرئيس آخر وجهة نظر مختلفة بشأنه، ولكن إذا قمنا بواجبنا بشكل سليم فكل هذه الدول لها مصلحة في التأكد من أن هذا برنامج مؤكد وسلمي في حقيقة الأمر».

في السياق نفسه، حذرت الرئاسة الأميركية أعضاء الجمهوريين من محاولة تمرير مشروع قانون يشترط موافقة الكونجرس على أي اتفاق مع إيران ليصبح ملزماً للولايات المتحدة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا