• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المجلس الرمضاني الأول لخطة دبي 2021 يؤكد:

ضرورة وجود منظومة متكاملة لدعم المتقاعدين بالقطاعين الحكومي والخاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

دبي (وام)

نظمت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي أمس الأول أولى جلساتها التي تنطلق ضمن دورتها الثانية من المجالس الرمضانية والتي تندرج تحت مظلة خطة دبي 2021، الهادفة إلى تعزيز سبل التواصل المستمر مع مختلف شرائح المجتمع وإشراكهم في تحقيق أهداف الخطة تعزيزا لتنافسية الإمارة وصولاً بها للمركز الأول عالمياً بحلول عام 2021.

ضمت الجلسة التي استضافها اللواء الركن حسين بن مطلق الغفلي، عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وخالد المالك المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في دبي القابضة، وعلي إبراهيم نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية، وعمير بن عمير الرميثي مدير إدارة كبار السن بالإنابة في هيئة تنمية المجتمع بدبي، والسيد إبراهيم محمد الأكرف مدير إدارة التعليم الفني في وزارة التربية والتعليم سابقاً، وممثلين من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ووسائل الإعلام.

تم مناقشة سبل «الاستفادة من خبرات المتقاعدين» تحقيقاً لمحور أفراد منتجين ومبدعين ورياديين في شتى المجالات، يشكلون بفاعليتهم الدعامة الصلبة لنهضة الإمارة وتطورها في كافة المجالات، ومجتمعا متوافقا ومتعاضدا، يتبنى قيماً إنسانية مشتركة. وأكدت ضرورة وجود منظومة متكاملة لدعم المتقاعدين بالقطاعين الحكومي والخاص.

وقال عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: يطرح المجلس الرمضاني لهذا العام إمكانية الاستفادة من خبرات المتقاعدين من مختلف الوظائف الحكومية والخاصة حيث تشكل هذه الفئة من المجتمع مخزوناً من التجارب والخبرات التي يجب أن تستثمر لتستفيد منها الأجيال في المستقبل، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين مختلف شرائح المجتمع، واستخراج الجهود الغائبة التي من شأنها أن تغني الخطة، وتحقيق مزيد من الفاعلية لمختلف المشاريع المطروحة للخطة. وأضاف: كون المتقاعدين فئة مهمة يمكنها دعم وتنمية مهارات أبناء الإمارة، والاستفادة من الخبرات والتواصل فيما بينهم وفئات المجتمع المختلفة. جاءت فكرة المجلس تحقيقاً لغايات مهمة في خطة دبي 2021 وهي: أفراد منتجون ومبدعون ورياديون ويشكلون بفاعليتهم الدعامة الصلبة لنهضة الإمارة وتطورها في المجالات كافة، بهدف تقوية دعامة الإمارة من خلال أبنائها وإكسابهم المهارات والخبرات المتراكمة على مر السنين، بالإضافة إلى المبادرات والأفكار الرائدة الهادفة لتنشيط عملية التواصل بين أفراد وفئات المجتمع المختلفة ليكون مجتمعاً متوافقاً ومتعاضداً يتبنى قيماً إنسانية مشتركة، حيث نقوم باستمرار على دراسة الأوضاع الراهنة والوقوف على أبرز التفاصيل التي من شأنها تعزيز مكانة الإمارة محلياً وعالمياً، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ونتطلع إلى التمكين الشامل لكافة فئات المجتمع عبر تعزيز قنوات التواصل فيما بينهم وتحقيق قدر من التوازن بين فئات المجتمع في الإمارة».

يأتي تنظيم هذا المجلس بعد دراسة الوضع الحالي الذي أظهر أن 50% من المتقاعدين الإماراتيين هم في سن 45-60 عاماً وأن شريحة الذكور غير العاملين تشكل غالبية هذه الفئة.

في نهاية الجلسة اقترح الحضور بعض المبادرات للاعتناء بالمتقاعدين في الإمارة وذلك بتحفيزهم مقابل خدماتهم كمرشدين أو حكماء أو مفكرين للأجيال الصاعدة حيث أجمعوا على ضرورة وجود منظومة مستقلة متكاملة لدعم المتقاعدين من القطاعين الحكومي والخاص، تتضمن قاعدة بيانات تصنف المتقاعدين حسب خبراتهم وأعمالهم والدورات التي لديهم، حيث يمكن للجهات المعنية الاستفادة من هذه الخبرات، وتطويعها بما يخدم الأهداف والمبادرات الاستراتيجية على مستوى الإمارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض