• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

في أولى مباريات ربع النهائي

أحلام الولايات المتحدة في مواجهة طموح الإكوادور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

سياتل (أ ف ب)

تقف الإكوادور بين الولايات المتحدة المضيفة وحلمها بتكرار سيناريو 1995، وذلك عندما يتواجه المنتخبان اليوم على ملعب «سنتشوري لينك فيلد» في سياتل، وذلك في أولى مباريات الدور ربع النهائي من النسخة المئوية لبطولة كوبا أميركا 2016.

وتأمل الولايات المتحدة التي تخوض مشاركتها الرابعة في البطولة القارية المخصصة لمنتخبات أميركا الجنوبية كأحد الضيوف الأربعة من منطقة الكونكاكاف، أن تبلغ نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1995 حين تصدرت مجموعتها أمام الأرجنتين، ثم تخلصت من جارتها المكسيك في ربع النهائي بركلات الترجيح (صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي) قبل أن تخرج في دور الأربعة على يد البرازيل.

وبعد أن تجنب مواجهة البرازيل في ربع النهائي بسبب خروج الأخيرة من الدور الأول، إثر خسارتها في الجولة الأخيرة أمام البيرو (صفر-1)، أصبح بإمكان فريق المدرب الألماني يورجن كلينسمان أن يحلم ببلوغ دور الأربعة، وهو الذي تخطى دور المجموعات للمرة الثانية فقط بعد 1995.

لكن مهمة الأميركيين لن تكون سهلة على الإطلاق بمواجهة الإكوادور بحسب ما حذر كلينسمان نفسه، قائلاً: «يملكون بعض اللاعبين المميزين» قبل أن يذكر بعض الأسماء، ومنهم ثلاثي الدوري الانجليزي الممتاز انتونيو فالنسيا (مانشستر يونايتد) واينر فالنسيا (وستهام يونايتد) وجيفرسون مونتيرو (سوانسي سيتي).

وواصل: «إنهم فريق جيد»، دون أن يقلل من فرص فريقه ببلوغ نصف النهائي، حيث سيصطدم في حال تأهله بأرجنتين ليونيل ميسي أو فنزويلا، مضيفاً: «أن نلعب هذه المباراة أمام جمهور سياتل هذا أمر رائع بالنسبة لنا. ترجيحات الفوز مناصفة بين الفريقين. أي شيء يمكن أن يحصل في المباراة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا