• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

غنية بأطباقها التقليدية

موائد الإفطار اليمنية تعكس التنوع الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

مهجة أحمد (عدن)

يخص اليمنيون شهر رمضان المبارك بمأكولات تعود إلى الواجهة مع حلوله، فتبدأ النساء بالاستعداد المبكر له من خلال شراء المواد الغذائية، والمستلزمات الأساسية التي تحتاجها المائدة الرمضانية التي تحمل كل ما هو لذ وطاب من الوجبات والمأكولات والمشروبات الخاصة بالشهر الفضيل، التي تتميز بالاختلاف بين محافظات اليمن في إطار التنوع الثقافي والاجتماعي للمورث اليمني الأصيل.ِ

تجود المائدة الرمضانية في اليمن، بالأطعمة ذات المادة الغذائية القيمة، التي تتناسب مع روحانية الشهر، فهي تميل إلى أصناف مختلفة من الحبوب والذرة والقمح والدقيق، إضافة إلى المشروبات الطبيعية الخالية من المواد الصناعية، التي يحرص اليمنيون على المحافظة عليها رغم توجه عائلات في الآونة الأخيرة إلى مأكولات المطاعم والمحال التي تنتشر في شهر رمضان لهذا الغرض.

وتتنوع الوجبات الرمضانية اليمنية بين الأطعمة الخفيفة المغذية والحارة والمقليات التي تحضر بطرق بسيطة خبرها اليمنيون منذ القدم وتوارثوا طريقة إعدادها، فمنها ما أخذ الطابع الجبلي والمرتفعات، وآخر تأثر بمناطق الساحل والسهول والمنخفضات التي كونت العادات الغذائية في اليمن.

وتتنافس ربات البيوت اليمنيات على تنويع موائدهن الرمضانية التي تقدم للأسرة، أو أثناء عزائم الأهل والأصدقاء في موائد الإفطار التي اعتاد اليمنيون على إقامتها خلال شهر رمضان.

وتقول فاطمة الرعوي، موظفة وتقيم بمدينة إب الجبلية: «ترتبط الأسر اليمنية بكثير من العادات التي لا تزال تحافظ عليها لا سيما المتعلقة بأطعمة شهر رمضان، فلا تخلو مائدته في مدينتي من «العصيدة»، التي تحضر من دقيق الذرة أو القمح الذي يخلط بالماء أو اللبن الرائب، و«الشفوت»، الذي يعد من اللحوح وهو خبز خفيف الوزن ومثقب يصنع منزلياً ويصب عليه الزبادي والسلطات المتنوعة ويقدم بارداً في صحون كبيرة تتوسط المائدة الرمضانية، وغالباً ما يتم تناوله في ساعة الإفطار بعد أذان المغرب مع التمر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا