• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خارج النص

«العنابي» إلى أين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

تواصلت معاناة فريق الوحدة في دوري الخليج العربي، واستمر أداؤه المهزوز للمباراة الثالثة على التوالي، لتكون خسارته أمام الوصل محصلة منطقية للعنابي الذي ما زال يبحث عن نفسه منذ تسلم المدرب السعودي سامي الجابر قيادة الجهاز الفني للفريق، ويفتح هذا الوضع الباب أمام تساؤلات عديدة عن الأسباب التي قادت إلى هذا الواقع في فريق كان يمتع بمن حضر في سنوات خلت، ويعتبر من أميز فرق الدوري حتى وإن لم يحقق البطولات، والسؤال الأهم الآن هو الوحدة إلى أين؟ وكيف سيكون الحال فيما تبقى من الموسم؟!

ومن المنصف القول إن المدرب سامي الجابر لا يتحمل مسؤولية كبيرة في الحالة التي وصل إليها الفريق، لكنه ليس معفياً تماماً، خاصة في النهج التكتيكي الذي تعامل به في المباراة الأخيرة، وافتقاده للواقعية في التوظيف أو الطريقة خاصة في الشوط الأول، وكان حالة النقص الحادة في العناصر الأساسية بالفريق، سواء للإصابة أو الإيقاف تستدعي الاعتماد على 3 محاور والتركيز على الدفاع بشكل أكبر واختيار العناصر التي تجيد هذه الأدوار والدفع بلاعب خبرة بين رباعي الدفاع الذي كان من العناصر الشابة.

وبالتأكيد أن الظروف التي مرت بالفريق في الفترة الأخيرة من نقص حاد في العناصر المؤثرة، فضلاً عن انخفاض مستوى البعض لظروف إجبارية لعبت دوراً فيما يحدث حالياً، لكن الأسباب الرئيسية منها ما هو موجود منذ سنوات ليست بالقليلة، والآخر بسبب التغيير الفني الذي حدث بإقالة المدرب البرتغالي خوسيه بيسيرو، وهو قرار لم يكن موفقا في توقيته، خاصة في ظل التحول الكبير الذي أحدثه بيسيرو مع الوحدة بعد تسلمه للمهمة والتغيير الفني أحدث حالة من الإرباك لتأتي الظروف الأخرى، وتقود إلى ما يحدث الآن.

ومع المردود الواضح لبيسيرو خلال فترة عمله مع الوحدة، كان يعاب عليه عدم تحضير عدد من اللاعبين الشباب أصحاب المستويات المتميزة، مثل خالد باوزير، ومحمد العكبري، وأحمد العكبري ومنصور عبد الله وعمر فوزي، وسلطان سيف، وأغلبهم لاعبي منتخبات سنية وحتى الفرصة التي منحها للواعد أحمد راشد كان مضطراً لها.

لكن أساس المشكلة بدأت بعد موسم 2010 ـ2011، عندما بدأ الوحدة في التخلص من عناصر الخبرة في الفريق، ويجرى عملية إبدال كبيرة كان نتيجتها خروج لاعبين بحجم حيدر آلو علي وعبد الرحيم جمعة، وفهد مسعود، ثم رحيل بشير سعيد، ثم يستمر مسلسل الهجرة بعد ذلك من الجيل الثاني في الفريق ليكون الوحدة أكبر الأندية تقديما للنجوم للمنافسين، فيما ليضطر للاستقطاب من خارج أسواره لاعبين أقل من الذين فقدهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا