• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإجهاد السبب الرئيسي في ولادة الأجنة ميتة

الاضطرابات والضغوط النفسية أهم مخاطر عدم اكتمال الحمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

من بين 18 ورقة بحثية نوقشت خلال المؤتمر العلمي التاسع لصحة المرأة والطفل الذي نظمه مستشفى النور في أبوظبي خلال الأسبوع الماضي، ورقة عمل بعنوان: «تبديد أسطورة الفترة المحيطة بالولادة» للدكتور جوزيف جرجيس، استشاري الأمراض النفسية بالمستشفى، حيث تترافق الاضطرابات النفسية الشائعة خلال الفترة المحيطة بالولادة عند النساء، مع نقص المشاركة الاجتماعية والقدرة على منح الرعاية، حيث تعاني نحو%10 من الحوامل و%13 من أمهات الرضّع في البلدان مرتفعة الدخل من مشاكل صحية نفسية مهمّة- بحسب نشرة منظمة الصحة العالمية-، ويأتي الاكتئاب والقلق على رأسها من حيث الانتشار.

خورشيد حرفوش (أبوظبي) - بحسب نفس النشرة المذكورة نجد أن هذه المعدلات أعلى بكثير، فمن بين النساء اللواتي يعانين الاكتئاب 16% منهن في التاميل نادو، و23% في غوا، و34.7% من أمهات الرضّع في إحدى نواحي جنوب أفريقيا الفقيرة و40% في راوال بندي وباكستان، على سبيل المثال.

الدكتور جرجس، يوضح هذه الظاهرة، ويشير إلى أن أطباء النساء والولادة يتفقون حول أهمية العامل النفسي بالنسبة للمرأة الحامل خلال الحمل والولادة والرعاية الأولية بعد الإنجاب، وأن هذا القلق ربما يبدأ إن تأخرا في الإنجاب، وعادة ما ينصحان بألا يشغلا بالهما كثيراً إن كان التأخر في غضون سنة بعد الزواج، وعليهما إجراء بعض الفحوص الطبية لمعرفة الأسباب العضوية لتأخر الإنجاب، خاصة إذا علمنا أن 30% من حالات تأخر الإنجاب عند الأنثى مجهولة الأسباب. في مقابل ذلك نجد أن اكتشاف الاضطرابات النفسية الشائعة في الفترة المحيطة بالولادة ومعالجتها من الأولويات في بعض البلدان مرتفعة الدخل.

التدخّلات النفسية

يضيف الدكتور جرجس: «هناك عوامل تسبب حدوث الاضطرابات النفسية في الفترة المحيطة بالولادة عند النساء، كوجود شريك قليل التعاطف، أو عدائي، أو كون الزوجة ضحية للعنف القائم على نوع الجنس، أو وجود أقرباء متصاهرين وبينهم خلافات اجتماعية، أو كونها محرومة اجتماعياً، أو لا تملك استقلالاً إنجابياً، أو كون الحمل غير مقصود أو غير مرغوب به، أو وجود علة أو عجز متعلقين بالحمل، أو عدم تلقيها أيّ دعم عاطفي أو عملي من الوالدة، أو ولادة رضيعة أنثى غير مرغوب بها في بعض المجتمعات، فضلاً عن بعض الأسباب المرتبطة بانخفاض حساسية واستجابة تقديم الرعاية. كما أن هناك كثيراً من المشاكل وبمعدّلات أعلى للمشاكل السلوكية بين الأطفال الصغار، وتوجد في البلدان منخفضة الدخل ومتوسطته بيّنات متزايدة على أنّ الآثار السلبية للاضطرابات النفسية الأمومية على نمو ونماء الرُّضَّع وصغار الأطفال مستقلة عن تأثير الفقر وسوء التغذية والمحنة الاجتماعية المزمنة».

ويكمل الدكتور جرجس:« لقد أثبتت التدخّلات النفسية والتثقيفية التي تشجع حل المشكلة على إعادة صياغة إطارات التفكير غير المفيدة، بما في ذلك المعالجة السلوكية المعرفية والمعالجة بين الأشخاص، وأثبتت فعاليتها على الدوام في تدبير الاضطرابات النفسية في الفترة المحيطة بالولادة، ورغم أنّ القليل من البلدان منخفضة الدخل ومتوسطته تملك عدداً كافياً من المتخصصين في مجال الصحة النفسية لتلبية الاحتياجات الصحية النفسية للسكان». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا