• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

ارتفاع أسعار البنزين وزيادة الضرائب وصعود معدلات التضخم أدت بكثير من أبناء الطبقة العاملة في البرازيل إلى شفا الفقر

البرازيل.. ركود أجج الفضائح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

أندرو جاكوبز وباولا أمورا- برازيليا

يبدأ صوت ضجيج الحركة التجارية في محطة «بوستو دا توريه» مع بزوغ الفجر عند تدفق سائقي الدراجات النارية وسيارات الأجرة الذين يأتون لملء خزاناتهم بالوقود، وبطونهم بلقمات الخبز الدافئ المخبوز بالجبن.

وفي وقت لاحق يأتي الموظفون المدنيون لتزويد سياراتهم بالوقود، بينما يشتري خريجو الجامعات السجائر، ويجمع الشحاذون المنهكون العملات المعدنية.

و«بوستو دا توريه»، وهي عبارة عن استراحة ومحطة بترول في العاصمة البرازيلية، لا تختلف كثيراً عن عدد لا حصر له من المحطات الأخرى التي تعمل على مدار 24 ساعة، وتنتشر في مدن الدولة وعلى طرقها السريعة.

لكن خلف صف المتاجر في واجهة محطة الوقود، اكتشف مسؤولون أثناء التحقيق في قضية مخدرات عام 2013، وجود أنشطة تحويل أموال غير شرعية يديرها المالك «كارلوس حبيب شاطر» وشريكه «ألبيرتو يوسف».

وخلال الأشهر التالية، أخبر «يوسف» المدعون، بشأن دوره كحامل للأموال الذي ساعد في نقل مليارات الدولارات المختلسة من شركة النفط المملوكة للحكومة البرازيلية، والرشا من شركات الإنشاءات إلى بعض من أكثر السياسيين النافذين في الدولة.

وأدت الفضيحة التي عرفت باسم «عملية غسل السيارة»، إلى توقيف أكثر من 150 من كبار رجال الأعمال ومسؤولين منتخبين، وزجت بالنخبة البرازيلية في أزمة لا تزال جوانبها تتكشف يوماً بعد يوم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا