• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بروفايل

بيكيه «الإسباني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

الانتصار الذي حققه الإسبان بصعوبة، وقبل نهاية مباراتهم أمام التشيك بثلاث دقائق، ربما يكون نقطة تحول جديدة في تاريخ الكرة الإسبانية، فقد تعود الثقة، ويسير «لاروخا» بثبات نحو منصة التتويج للبطولة القارية للمرة الثالثة على التوالي، ليتخلص من شبح السقوط المروع في «مونديال 2014».

وفي حال تحقق سيناريو العودة الإسبانية للبطولات، فإن جيرارد بيكيه الذي يشتهر بأنه «كتالوني» متعصب سيكون صاحب الفضل في هذه العودة، فقد فعلها وسجل الهدف، لتخرج صحافة مدريد بعنوان يقول «بيكيه أنقذ إسبانيا»، وكأنها تريد تأكيد أن بيكيه في نهاية المطاف إسباني، بعيداً عن استفزازاته المستمرة لمدريد، وحديثه الدائم عن «الكيان الكتالوني».

ولأنه يدرك جيداً أهمية الهدف الذي سجله، ويدرك أنه لا يحظى بما يكفي من الحب والتقدير في العاصمة مدريد، فقد شدد بيكيه عقب المباراة على أن ابنه كان في المدرجات مرتدياً قميص إسبانيا، وهو تصريح قد يزيل الكثير من التوتر بين نجم البارسا وجماهير المنتخب الإسباني وتحديداً عشاق الريال.

التفوق الإسباني في السنوات الأخيرة، والفوز بلقبي «يورو 2008 و2012» و«مونديال 2010» حدث بفضل الجيل الرائع لـ «البارسا» والريال، وتماسك أفراد هذا الجيل، بعيداً عن نزعة كتالونيا ومدريد، وهي النزعة التي تفرق ولا تجمع، ولعب إيكر كاسياس وتشافي هيرنانديز دوراً عبقرياً في فرض هذه الروح الجماعية في صفوف المنتخب الإسباني على مدار العقد الماضي.

ويمكن القول، إن هدف بيكيه وتصريحاته التي لا تخلو من لمحات وطنية سيكون لها تأثير إيجابي على أجواء المنتخب الإسباني، كما أن معنويات نجم البارسا ومنتخب لاروخا سوف ترتفع بعد هذا الهدف، وعقب الإشادات التي نالها من صحف مدريد، التي حصل بموجبها على صكوك البراءة من تهمة إثارة الفتنة، ونال اعترافاً بأنه «إسباني»، قبل أن يكون «كتالوني»، وهو الشيء الأهم في نهاية المطاف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا