• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مستواه العالي يؤهله للمنافسة على لقب الأفضل

بوسندة.. على طريق «الحراس الكبار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

معتز الشامي (الدوحة)

ظهر محمد بوسندة، حارس منتخبنا الأولمبي بأفضل مستوى، في الدفاع عن عرين «الأبيض»، منذ انطلاق نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة، المقامة حالياً في الدوحة وتستمر إلى 30 يناير الجاري، وتمكن بوسندة من لفت الأنظار إليه بأدائه الرشيق، حيث كان صمام أمان المنتخب الوطني الأولمبي، في مباراتي أستراليا والأردن، خاصة المواجهة الأولى أمام «الكانجارو»، الذي يجيد لاعبوه ألعاب الهواء، واستغلال الكرات الطولية والعرضية، التي كان لها حارس منتخبنا والعين بالمرصاد، ليكشف عن مشروع حارس عملاق، سوف يكون له الحضور القوي في مشوار الكرة الإماراتية، وقريباً مع المنتخب الوطني الأول.

وأصبح بوسندة من الأسماء، التي تنافس بقوة على لقب أفضل حارس في البطولة، وذلك رغم غيابه عن المنتخب لمدة 6 أشهر، بسبب الإصابة التي أبعدته طويلاً عن تشكيلة «الأبيض»، في الوقت الذي تألق فيه أحمد شمبيه حارس النصر، والذي يفترض أن يكون الحارس الأساسي للمنتخب، لولا تعرضه للإصابة قبل آخر تجمع لـ «الأبيض» قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة.

ويعد مركز حراسة المرمى، من المراكز الحساسة، في تشكيل قوة أي فريق، إلا أن «عرين الأبيض» بخير، في ظل وفرة المواهب، ووجود حارسين بحجم شمبيه وبوسندة وحسن حمزة، ومن خلفهم المدرب العراقي سمير شاكر.

ويطبق مدرب حراس منتخبنا تكتيكاً مختلفاً في تدريباته مع حراس منتخبنا، منذ الوهلة الأولى للتجمع، وخلال البطولة الحالية المقامة بالدوحة، وأبرز ملامح هذا التكتيك، هو التدريب بطريقة «التشويش البصري» أو خداع النظر، عبر وضع «قماش أبيض» على وجه الحراس والتسديد عليهم تحت المرمى، لتعويدهم على ردة الفعل السريعة، وتوقع اتجاه الكرة، حتى لو لم يرها الحارس بشكل كامل.

ويعد سمير شاكر أحد أبرز مدربي الحراس، كما كانت له تجربة للعمل في الدوري البرتغالي لمدة 3 سنوات، عمل خلالها في أكثر من نادٍ كبير، وله تجربة مع مورينيو عندما بدأ مسيرته التدريبية في بورتو البرتغالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا