• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تمهيداً لتطبيقها في خطتها المقبلة

اعتماد بطاقات الأداء وفقاً لمحصلات حكومة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) ـ اعتمدت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، نموذج بطاقات الأداء التي تعد ترجمة للخطة الاستراتيجية للمؤسسة ودوائرها الرئيسية ، وذلك تمهيداً لتطبيقها في خطتها المقبلة، حيث وقعت على النماذج المقدمة من قبل دائرة التخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي بمؤسسة التنمية الأسرية وذلك بحضور مديري الدوائر وبعض من الموظفين من ذوي الاختصاص.

وانطلاقاً من رسالة مؤسسة التنمية الأسرية في تحقيق التنمية الاجتماعية، من خلال التأكيد على دور الأسرة وتنميتها وتلبية احتياجات أفرادها فقد تم اعتماد بطاقات الأداء المتوازن بتحديد نوعية المؤشرات وربطها بالمحصلات الحكومية من جهة وربط محاور البطاقات المعتمدة بالمحاور الاستراتيجية بدوائر المؤسسة من جهة أخرى وهي دائرة التخطيط الاستراتيجي وتنمية الأسرة وخدمة المجتمع بالإضافة إلى دائرة الخدمات المساندة، وقد قامت مؤسسة التنمية الأسرية في عام 2013 بتطبيق مؤشرات الأداء الرئيسية وتقييمها كمرحلة تجريبية يقاس على أساسها نجاح تلك المؤشرات ومدى إمكانية الاستمرار عليها وتنفيذها بتحديد خط الأساس، وذلك تمهيداً لاعتمادها في خطة المؤسسة الاستراتيجية الجديدة.

وأشار سعادة محمد سعيد النيادي مدير دائرة التخطيط الاستراتيجي في مؤسسة التنمية الأسرية إلى أن المؤسسة تطبق منظومة الجيل الرابع لبطاقة الأداء المتوازن أو ما تسمى XPP، مضيفاً أن محاور الخطة الاستراتيجية التي وضعتها المؤسسة تركز على استقصاء احتياجات المجتمع في إمارة أبوظبي، وتصميم البرامج والخدمات بناء على تلك الاحتياجات، وتنفيذ البرامج والخدمات وتقييمها وتطويرها، بالإضافة إلى “محور تمكين” والذي يعتمد على تمكين الدوائر الرئيسية من تقديم عملها على النحو الذي يخدم رؤية المؤسسة ورسالتها ويحقق هدفها في تنمية الأسرة وخدمة المجتمع.

وأكد النيادي أن بطاقات الأداء المتوازن التي تمت الموافقة عليها واعتمادها قد وضعت من قبل كوادر بشرية مواطنة في المؤسسة، وذلك إيماناً من القيادة العليا فيها بقدرة تلك الكوادر على تحقيق النتائج الإيجابية، التي تطمح إليها المؤسسة، مضيفاً أن الخطة الاستراتيجية قد تم تنفيذها وفقاً لاحتياجات المجتمع ومتطلبات أفراده ومن هذا المنطلق تمت ترجمتها في بطاقة الأداء المتوازن لتؤكد أهمية الخدمات المقدمة وفقاً لاحتياجات الفئات المستهدفة لتصل إلى جميع شرائح المجتمع وتعالج قضاياه وتعزز دوره كفرد قادر على العطاء ليثبت ذاته ويخدم مجتمعه ويؤكد هويته الوطنية.

وأشار النيادي إلى أنه تم ربط البرامج والخدمات بالتميز المؤسسي، وذلك من خلال الاستدامة والتركيز على تقديم الخدمات إلكترونياً، مؤكداً أن توقيع بطاقات الأداء من قبل قيادي المؤسسة هو خطوة مهمة تترجم التزام القيادة في المؤسسة بوضع مخرجات تدعم رؤية حكومة أبوظبي من جهة، وتحقق التوجه الاستراتيجي للمؤسسة من جهة أخرى، الأمر الذي ينعكس إيجاباً في دعم مسيرة مؤسسة التنمية الأسرية في رحلة التميز والتأكيد على رؤية الحكومة في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض