• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أعدها فريق برئاسة أستاذة بكلية الطب في جامعة الشارقة

إنجاز أول دراسة عن أعراض «سن الأمل» لدى المرأة في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

الشارقة (الاتحاد) - أنجزت البروفيسورة راندا مصطفى، أستاذ وظائف الأعضاء الإكلينيكية، رئيس قسم العلوم الطبية الأساسية بكلية الطب بجامعة الشارقة، رئيس جمعية سن الأمل فرع جمعية الإمارات الطبية، أول دراسة عالمية عن أعراض انقطاع الطمث والتعرق الليلي والهبّات الحرارية للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تلقفتها كافة محركات البحث العلمي وأعرق المجلات العلمية المحكمة في العالم.

اشترك مع البروفيسورة راندا مصطفى، في هذه الدراسة البروفيسور دافيد ستيورد، رئيس الجمعية العالمية لانقطاع الطمث بالمملكة المتحدة، وفريق ضم كلاً، من الدكتور زين ميرغني، والدكتورة نرمين نصير من كلية الطب بجامعة الشارقة، والدكتور كريم محمد أحمد، أخصائي القلب والأوعية الدموية بمستشفى الكويتي، والمحاضر المنتسب بالكلية، كما ضم ولأول مرة إحدى خريجات الدفعة الأولى من كلية الطب الطبيبة غدير القصير، والتي تحضر الآن لدرجة الماجستير بأمراض النساء والتوليد بكندا.

أجري البحث الذي اشتمل على عينة قوامها 372 سيدة إماراتية من مختلف إمارات الدولة على مدى العامين الماضيين، حيث تم الاستطلاع بموجب استبيان ولقاءات وجها لوجه عن تأثير التغير المناخي، والسمنة، والحالة النفسية والمزاجية، وممارسة الرياضة، وغيرها من العوامل المؤثرة على معدل حدوث اللفحات الحرارية، والتعرق الليلي ومدى تأثيرها على حياة المرأة.

وقد استخلص البحث أن التسمية بسن اليأس يُشيع اليأس في نفوس النساء، ويشعرهن بالاكتئاب، بالإضافة إلى أن الخلافات العائلية أو التعطل عن العمل، يفعل ذلك أيضاً، وكذلك السمنة المفرطة تزيد من معدل تلك اللفحات، وتؤثر بدورها على فسيولوجية النوم التي تصل بهن إلى اللجوء للطبيب بحثاً عن علاج لتلك الهبّات والتعرق الليلي، الذي يصل إلى مرحلة الإزعاج الشديد بالإضافة إلى عدم وجود عيادات متخصصة للتوعية والدعم النفسي والصحي للمرأة التي تمر بتلك المرحلة، والتي يصعب عليها أيضا تحديد التخصص الطبي الذي تلجأ إليه.

وأوضحت البروفيسورة راندا مصطفى، أن سن الأمل كما نفضل تسميته بدلا عن سن اليأس بتشجيع من جمعية سن الأمل الإماراتية، هي السن التي تتوقف فيها الدورة الشهرية في حياة المرأة، ويحدث هذا التغير نتيجة توقف المبيضين عن إنتاج الهرمونات الأنثوية “الاستروجين والبروجسترون”، مع تقدم المرأة بالعمر، وبذلك لا تستطيع المرأة الإنجاب.

وتضيف: ولعل تسمية هذه المرحلة العمرية بسن اليأس، كون المرأة تكون خلالها يائسة من الإنجاب، لكنها لاتزال قادرة على الاستمتاع بحياتها الاجتماعية.

سن الأمل

وأكدت أن سن الأمل ليس حالة مرضية حتى ترتعد منه بعض النساء، بل هو مرحلة انتقالية طبيعية بيولوجية، مثلها مثل البلوغ، والمراهقة، والحمل، والولادة، واليأس فى الإنجاب واقع وحقيقة بيولوجية، يجب أن نتعامل معها ونتفهمها في حدودها، ليس أكثر ولا أقل، أما الهبات الحرارية، فتعتبر من أكثر الأعراض شيوعاً عند حدوث انقطاع الطمث النهائي، حيث تشتكي المرأة من إحساس مزعج بموجات حرارية تبدأ من الصدر متجهة إلى الرأس، وفي هذه الأثناء يتغير لون الوجه ليصبح وردياً ويرافق ذلك تعرق شديد، وربما يمتد إلى الإحساس بالغثيان والدوار، وأحياناً صداع وخفقان وتستمر هذه الموجات لفترات متفاوتة من ثوان معدودة إلى قرابة الساعة، وتحدث مرات متتالية أثناء اليوم وتكون أكثر حدوثاً ليلاً.

يذكر أن مجلة “الكليماكتيرك”، وهي من أشهر المجلات العالمية في مجال صحة المرأة بعد الأربعين وفترة انقطاع الطمث، كما أن لها تأثيراً ثقافياً كبيراً وتصنيفاً عالمياً متقدماً وتصدر عن الجمعية العالمية لانقطاع الطمث، هذه المجلة انفردت على المستوى العالمي بنشر هذا البحث وأن البروفيسورة راندا مصطفى، دعيت لتلقي نتائج بحثها في المؤتمر العالمي لانقطاع الطمث والذي سيعقد في المكسيك في 14 مايو2014.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض