• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

افتتاح أعمال المنتدى الوطني الأول لباحثي الإمارات في دبي

المر: القيادة تعتبر البحث العلمي عنواناً رئيساً لصياغة مستقبل الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

محمود خليل (دبي) ـ أكد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن قيادة الدولة الرشيدة، تعتبر البحث العلمي عنواناً رئيساً لصياغة مستقبل الإمارات في السنوات المقبلة، منوها بأن المحافظة على الإنجازات الإماراتية التي تم تحقيقها على المستوى العالمي، تتطلب الدخول في سباق محموم مع دول العالم الأخرى، للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة العلمية الدقيقة، من خلال عقد المزيد من المؤتمرات والندوات التي تسهم في صياغة الوعي العلمي للمجتمع الإماراتي.

جاء ذلك خلال أعمال المنتدى الوطني الأول لباحثي دولة الإمارات الذي نظمته الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع إدارة البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمس، بمشاركة الباحثين العلميين المواطنين العاملين في مراكز الدراسات والبحوث والجامعات والوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية المختلفة.

ودعا معالي المر إلى ضرورة انخراط القطاع الخاص بقدراته المادية والمعنوية، لدعم جهود البحث العلمي، معربا عن أمله أن يشكل المنتدى نواة لتطوير لبحث العلمي، لما يشكله من انعكاس إيجابي على التنمية والتقدم والرفاهية.وأكد أن مفهوم “توطين العلم والمعرفة” أصبح مرتكزاً رئيساً في فهم التغيرات الاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية، والثقافية في المجتمعات، منوها إلى أنه لم يعد ممكناً مواجهة التحديات والأزمات الوطنية من خلال استيراد الحلول.

وقال إن الكثير من دول العالم المتقدم تخصص سنوياً من ميزانيتها للبحث العلمي ما يزيد على (25%) في حين أن متوسط ما ينفقه العالم العربي من ميزانياته على البحث العلمي سنوياً لا يتجاوز (0.54%)، وفي أفضل التقديرات (1.2%)

وأشار إلى أن ما ينفق على المواطن العربي في مجال البحث العلمي سنوياً لا يزيد على (14) دولارا، وفق تقدير منظمة اليونسكو في حين أن ما ينفق على المواطن الأميركي والأوروبي يتجاوز (1200) دولار سنوياً. وأن (54%) من الدارسين العرب في الجامعات الأوروبية والأميركية لا يعودون إلى بلدانهم العربية، بسبب غياب أساليب البحث العلمي عن مؤسسات الدول العربية، وأن هناك نزوحا سنويا يقدر بحوالي (70 ألف) باحث وعالم عربي من المنطقة العربية إلى أوروبا والولايات المتحدة، وأنه في عام 2012 بلغ عدد الأبحاث العلمية المنشورة على مستوى العالم نحو مليون، و(148 ألف) بحث كان نصيب العالم العربي منها (15 ألف) بحث فقط.

وقال معاليه إن المجلس الوطني نجح في إنشاء كادر بحثي برلماني وطني، ومؤسسة بحثية برلمانية متميزة. وأشار إلى أن أساليب البحث العلمي في المجلس، تعتمد على الجمع بين الجانب النظري بمناهجه البرلمانية المعروفة، وبين الجانب التطبيقي من خلال إجراء المناقشات والحوارات العلمية المعمقة مع المعنيين بالقوانين، مبينا أن ذلك أفضى إلى نتائج هامة تمثلت في أن نسبة الفعالية التي حققتها الدراسات العلمية للقوانين والموضوعات زادت عن (90%). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض