• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

هرتزوج يتقدم نتنياهو.. و«الائتلاف» يتصدر سيناريوهات الحكومة المرتقبة

كيري: أوباما ملتزم حل الدولتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 مارس 2015

عواصم (وكالات) قبل ساعات من انطلاق الانتخابات التشريعية في إسرائيل وفيما يشبه الرد غير المباشر على تحديات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس أن الرئيس باراك أوباما «ملتزم حل الدولتين» بين إسرائيل والفلسطينيين، مشدداً على موقف الولايات المتحدة الداعم عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط. وأضاف في مؤتمر صحفي في منتجع شرم الشيخ في مصر: «إن موقف الولايات المتحدة الخاص بأملنا المعقود منذ فترة طويلة، الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء والعديد من الرؤساء الأميركيين، كانوا دائماً في صف السلام والرئيس أوباما ملتزم حل الدولتين». وتطرق كيري إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل، معرباً عن أمله في أن يعمل كل رئيس وزراء يتم انتخابه على دفع العملية السلمية إلى الأمام من دون أن يخوض في التفاصيل التي يمكن أن يكون ناقشها مع رئيس مصر عبد الفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني خلال اجتماع رباعي عقدوه أمس الأول في منتجع شرم الشيخ على هامش المؤتمر الاقتصادي. وحذر الملك الأردني خلال الاجتماع من أن التأخر في التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية استناداً إلى حل الدولتين، الذي يلقى إجماعاً وقبولاً عربياً ودولياً، يعرض المنطقة لمزيد من النزاعات والفوضى التي يتغذى عليها الإرهاب والتطرف ودعاته»، حسب بيان صادر من الديوان الملكي مؤكداً أن «القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وجوهر الصراع في المنطقة». تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة حذرت الشهر الماضي من أن السلطة الفلسطينية على وشك الانهيار والإفلاس بسبب نقص التمويل نتيجة تجميد إسرائيل متحصلات الضرائب وتراجع مساعدات المانحين. في غضون ذلك، أكد آخر استطلاعين للرأي نشرا قبل موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية الثلاثاء المقبل تقدم العمالي إسحق هرتزوج على رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو. وأظهر الاستطلاعان اللذان نشرتهما القناة العاشرة والقناة الثانية الخاصتان تقدم الاتحاد الصهيوني، الذي يتزعمه هرتزوج بأربعة مقاعد على حزب الليكود بزعامة نتنياهو. وفي الاستطلاع للقناة العاشرة يحصل الليكود على 20 مقعداً مقابل 24 للاتحاد الصهيوني وللقناة الثانية 22 مقعداً مقابل 26. وهذه النتائج تؤكد نتائج الاستطلاعات التي نشرت في وقت سابق، التي أظهرت جميعها تقدم الاتحاد الصهيوني بأربعة مقاعد على الحزب اليميني الحاكم. وفي آخر استطلاعين، وصلت قائمة أحزاب عرب إسرائيل الأربعة أول لائحة موحدة تشكل في تاريخ إسرائيل، في المرتبة الثالثة مع 13 مقعداً، وهي نتيجة تؤكد الاستطلاعات السابقة. أما حزب يش عتيد من اليمين-الوسط فيحصل على 12 مقعداً في الاستطلاعين بالتساوي مع حزب البيت اليهودي القومي في استطلاع القناة العاشرة، ويتقدم عليه بمقعد واحد وفقا لاستطلاع القناة الثانية. ورغم مراوحة حزبه مكانه فإن نتنياهو الذي يترشح لولاية ثالثة، في موقع أفضل من هرتزوج لتشكيل ائتلاف. وفي النظام الإسرائيلي ليس بالضرورة أن يشكل زعيم اللائحة التي تأتي في الصدارة الحكومة بل الشخصية بين النواب الـ120 القادرة على تشكيل ائتلاف مع الكتل الأخرى في البرلمان. وفيما يلي السيناريوهات المحتملة للحكومة الإسرائيلية المقبلة: 1) حكومة ائتلافية يقودها رئيس الوزراء الحالى بنيامين نتنياهو وحزبه القومي «الليكود»، وتضم أحزاب اليمين ويمين الوسط. وفي أحد السيناريوهات في هذه الحالة، ربما يعتمد نتنياهو على الأحزاب العلمانية مثل «يش اتيد» أو «هناك مستقبل»، الذي يمثل الطبقة الوسطى في المناطق الحضرية، والذي كان جزءاً من الحكومة الأخيرة. 2) حكومة ائتلافية موسعة، تضم كلاً من حزب الليكود اليميني وحزب العمل يسار الوسط، ومثل هذه الحكومات تعد نموذجاً مكرراً للحكومات في العقود الأخيرة، وغالباً ما يتم اللجوء إلى هذا النمط من الحكومات عندما تتساوى فرص الحزبين الرئيسيين في الانتخابات. ويشعر الكثير من الإسرائيليين بأن مثل هذه الحكومات باهظة التكاليف وأقل إنتاجية. 3) حكومة ائتلافية بقيادة حزب العمل، وهو ما يمكن أن يضم شريحة عريضة من الأحزاب. غير أن هذه الحكومة ستكون بمثابة زواج معقد يصعب تحقيق التآلف بين أعضائها، وسوف يتطلب أحد الخيارات أن يشترك حزب العمل مع أحزاب يمين الوسط والقائمة العربية المشتركة، ولكن الإحصاءات في كلا المعسكرين تشير إلى أنهما سوف يرفضان مثل هذا الاتفاق. وفي إسرائيل تحاول الكثير من الأحزاب بشكل عام تجنب الجلوس في صفوف المعارضة في البرلمان، حيث يشعرون بأنهم لن يستطيعوا خدمة دوائرهم خارج الحكومة. إلى ذلك، قدم يوفال ديسكين المسؤول السابق عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) دعمه المرشح هرتزوج، منتقداً أداء ننتنياهو. وكتب ديسكين مدير الشين بيت بين عامي 2005 و2011 على صفحته على فيسبوك «لماذا علينا إعطاء هرتزوج فرصة؟ أساسا لأن نتنياهو فشل في جميع المجالات تقريباً، ولأن هرتزوج أفضل بديل». وينتقد ديسكين نتنياهو في إدارته المفاوضات مع الفلسطينيين»التي أظهر فيها انعدام كفاءة»، وحصيلته الأمنية، منتقداً الإفراج في 2011 عن «ألف فلسطيني مقابل (الجندي الإسرائيلي) جلعاد شاليط من قبل مسؤول أكد معارضته لإطلاق أي فلسطيني». وذكر أيضاً عمليات الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، قررها نتنياهو إثر استئناف مفاوضات السلام بإشراف الولايات المتحدة في يوليو 2013.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا